منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    أعظم اللغات

    شاطر
    avatar
    أبو مصعب
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    ذكر
    عدد الرسائل : 206
    العمر : 28
    الموقع : تارمونت
    تاريخ التسجيل : 04/03/2009

    أعظم اللغات

    مُساهمة من طرف أبو مصعب في الأحد مارس 22, 2009 5:10 pm

    إنها اللغة العربية أعظم اللغات وأرقاها، ولم لا يكون ذلك؟ وهي لغة القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي كانت لغته وبلاغته وفصاحته من أكبر معجزاته التي تحدّى بها الخالق فصحاء قريش فوقفوا أمامها مبين حائرين، بل ومسلّمين لها بالإعجاز، حتى قال قائلهم: عن لغته المبهرة وهو مخلوب اللبّ: (والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يُعلى عليه، وما هو بقول بشر).
    فإذا كان هذا رأي ينطبق عليه قول: (شهد شاهد من أهلها) ونعني بها قبيلة الفصاحة والبلاغة الذين قال عنهم محمد صلى الله عليه وسلم مزكياً هذا الجانب فيهم: (أنا أفصح العرب بيد أني من قريش) وهو تأكيد للمدح بما يشبه الذم، فكيف تجرؤ ثلة قليلة ممّن يكتبون بالعربية وينطقون بها: أن يكيلوا لها السهام تلو السهام دون أدنى مبرّر؟! أولم يعِ هؤلاء مقدار الضرر الذي يتسببون به على أنفسهم قبل سواها سواء على المستوىالدينى أو الدنيوى!
    إن الهدف من الحفاظ على اللغة العربية ليس غاية نبيلة بحدّ ذاتها فحسب، إنما هو وسيلة عظيمة للحفاظ على (لغة الكتاب السماوي)، فإذا استهنا بكلمات معدودة، فإننا سنستهين بعدها بجمل وعبارات حتى تضيع اللغة بين غيرها من اللغات، وتضحي مجرد مسخ ليس له أية معالم واضحة، ثم سيصعب على ناطقيها فهم معاني القرآن ودلالاته ومعجزاته وأحكامه، بل وأوامره ونواهيه.
    وقد فهم الأجداد العظام هذا الهدف حق فهمه فقاموا يؤلفون العلوم المستحدثة إسلامياً لخدمة هذا الأمر الحيوي، فما علوم النحو العربي إلا لفهم مُرادات التنزيل الحكيم، وما علم البلاغة الذي سارعوا بتأليفه إلا لدراسة معجزاته، فتأملوا على سبيل النموذج قوله تعالى (.. لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) ولم يقل علينا، أي أن كل أمر يقدّره الخالق هو في صالح مخلوقه وليس ضدّه، وهذا قمة الشعور بالطمأنينة، والإحساس بالسكينة والتسليم لرحمة المولى وعدله.
    إن الذب عن اللغة العربية ليس مجرد تعصب للغة التي ننطقها، إنما هو لأهداف لا يحصيها المجال هنا، والأمثلة أكثر من أن تورد في عمود صحفي لكن حسبنا أن نتذكر قصة ذلك الأعرابي حديث الإسلام الذي سمع شخصاً يلتو خطأ: الآية الكريمة القائلة: (أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) ( سورة التوبة( بكسر كلمة رسوله فأصبحت معطوفة على المشركين، حينئذ سارع الأعرابي مستنكراً: إذا كان الله بريء من رسوله فأنا أيضاً بريء منه! أما الصواب فهو أن كلمة رسوله معطوفة على لفظ الجلالة (الله) لكي يصير المعنى: إن الله ورسوله بريئان من المشركين، وهكذا تلك الحركات الإعرابية اليسيرة حريّة بأن تقلب المعنى رأساً على عقب، فكيف إذا غيّرنا الكلمات نفسها؟!
    والأمر الأخطر في تضييعنا للغتنا وتهاوننا بدخول الكلمات العامية أو الأجنبية إليها: هو ضياع إحدى الوسائل القليلة التي (تلمّ شملنا كمسلمين)، حيث تنتهي آخر شعرة تفاهم بيننا فنتقازم ونتشرذم أكثر مما نحن فيه، فلماذا ننحر آخر وشيجة بيننا؟!
    أما إن كان الهدف من ترويج تلك الأفكار الهدامة هو حجّة الامتزاج في العولمة، فلبئس المبرر؛ لأن واقع الحال أثبت أن الذي يجري في العالم اليوم إنما هو (أمركة) وليس (عولمة)، لأن لغتها (الإنجليزية) هي سيدة الساحة الآن وبلا أيّ منازع في جميع المجالات، والويل لمن يتعثر في نطقها أو في كتابتها أو فهمها، فهذا هو الجهل التام بعينه وأذنه، فختام هذا الاتباع والضياع؟!
    avatar
    المشرف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 413
    العمر : 41
    الموقع : http://alimam-tarmount.ahlamontada.com
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009

    رد: أعظم اللغات

    مُساهمة من طرف المشرف في الإثنين مارس 23, 2009 2:26 pm

    بسم االله الرحمان الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    وبعد
    بارك الله فيك أخي خالد وجزاك خيرا على الموضوع الجيد النافع ولقد كنت ربما اول الاعضاء إنتفاعا ربما به>ا الموضوع وذلك عند فائدة في هذه العبارة ((تأملوا على سبيل النموذج قوله تعالى (.. لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) ولم يقل علينا، أي أن كل أمر يقدّره الخالق هو في صالح مخلوقه وليس ضدّه)) والله ماقرءتها قبلها هذا وماإنتبهت إليها قبل ذكرك لها
    فبارك الله فيك ودمت ودامت مقالاتك ونحن في إنتضار المزيد منك
    cheers cheers cheers


    _________________
    ابومحمد قسمية بوسعيد

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 8:26 am