منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    هذه قصة وعظية فيها عبر تخيلها صاحبها بأسلوبه الخاص أرجوا أن نستفيد منها

    شاطر
    avatar
    خليل الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 15
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 11/04/2009

    هذه قصة وعظية فيها عبر تخيلها صاحبها بأسلوبه الخاص أرجوا أن نستفيد منها

    مُساهمة من طرف خليل الخليل في الإثنين مايو 11, 2009 3:49 pm

    هذه قصة وعظية فيها عبر تخيلها صاحبها بأسلوبه الخاص أرجوا أن نستفيد منها



    جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم واقعة مبكية..؟!!
    شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...
    سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...
    صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
    أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
    ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها
    لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
    ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :
    تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ..
    غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..
    كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..
    صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة
    نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى
    أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
    ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..
    فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
    أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..
    تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة
    لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
    حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة
    قالت بصوت مرتعش : من أنت
    فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...
    التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..
    صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
    تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
    - من ربك
    - هاه ..
    - من ربك
    - ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
    - ما دينك
    - ديني الاسلام ..
    - من نبيك
    - نبيي .......
    اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
    بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
    - من نبيك
    - لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..
    ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
    - نبيي محمد ... محمد ...
    ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
    لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
    فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
    سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..
    بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....
    اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...
    شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
    فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
    في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..
    دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
    وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...
    هنا .. قيل لها :
    - هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
    - ماذا
    - هيا ..
    دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
    استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..
    نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
    - هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
    ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..
    وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
    فقال له :
    - ما جاء بك
    - أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
    - أهذا أمر من الله عز وجل
    - نعم ..
    لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم
    مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
    - من أنت
    - أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..
    أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
    انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..
    (( وولد صالح يدعو له ))[/b
    ][/font]
    avatar
    tarmountdz
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الرسائل : 265
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 29/04/2009

    رد: هذه قصة وعظية فيها عبر تخيلها صاحبها بأسلوبه الخاص أرجوا أن نستفيد منها

    مُساهمة من طرف tarmountdz في الإثنين مايو 11, 2009 6:06 pm

    يا أخي لو كانت القصة على شكل منام او رؤية فيمكن ان نتقبلها اما ان تكون هكذا امرأة تحكي من القبر فلا يعقل لان القبر عندنا نحن المسلمين و ما يحدث فيه من الغيبيات و انت تعي ما معنى الغيبييات
    فهذه كقصص الفريد هيتشكوك "العائدون من القبور
    فلا يعقل هذا و ان كنت خاطئا فقوموني
    avatar
    خليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 40
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: هذه قصة وعظية فيها عبر تخيلها صاحبها بأسلوبه الخاص أرجوا أن نستفيد منها

    مُساهمة من طرف خليل في الخميس مايو 21, 2009 1:33 pm

    بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله

    لقد ذكرتنني اخي الكريم بهته القصة التي مرت بي منذ زمن ، و لقد كان وقعها في نفسي كبيرا يومها و لا يزال

    و فيها من الاشارات التصويرية و الوعظ النفسي الكثير

    فلنتذكر جميعا القبر و ضمته والسؤال و ارباكه و لنعد له جوابا

    و فيها تنبيه و تذكير بعظم اهمية صلاة الفجر و الوعيد الشديد الوارد فيها كما في حديث انس بن مالك الذي يرويه الامامان الطبراني و البزار فيما يرويه الرسول الاكرم صلى الله عليه و سلم عما رآه في رحلة الاسراء و المعراج من عذاب اصناف من الناس الذي فيه: ثم أتى النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر ، كلما رضخت عادت كما كانت ولا يُفَتَّر عنهم من ذلك شيء . قال : يا جبريل : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين ثقلت رؤوسهم عن الصلاة


    و في القصة ايها الاحباب تنبيه و تذكير لعظم فضل الصدقة الجارية و منها الولد الصالح

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم

    بقي ان نشير الى ان هذا الاسلوب ليس مستحدثا، و كان رائده هو الحارث المحاسبي صاحب كتاب التخيل الذي ضمنه هذا الاسلوب الوعضي المئثر.

    و برورك في الاخ خليل الخليل على تذكيره.
    و السلام
    avatar
    ابن بلدتي
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 25
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 14/05/2009

    رد: هذه قصة وعظية فيها عبر تخيلها صاحبها بأسلوبه الخاص أرجوا أن نستفيد منها

    مُساهمة من طرف ابن بلدتي في الخميس مايو 21, 2009 9:44 pm

    بوركت أخي خليل الخليل على هاته القصة المؤثرة
    ولقد أهديت الي منذ مدة بعيدة من طرف أخ فاضل عزيز على قلبي
    فكان لها في حينها وقع كبير على نفسي
    فجزاك الله أن ذكرتني على الأقل بدعاء نسيته
    اللهم يامثبت القلوب ثبت قلبي على طاعتك
    avatar
    خليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 40
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: هذه قصة وعظية فيها عبر تخيلها صاحبها بأسلوبه الخاص أرجوا أن نستفيد منها

    مُساهمة من طرف خليل في الخميس مايو 21, 2009 10:48 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله
    و لمزيد من الفائدة انقل لاخواني رابط تحميل كتاب آداب النفوس و كتاب التوهم للحارث المحاسبي هدية للاخ خليل الخليل ناقل القصة

    http://www.waqfeya.net/book.php?bid=2009

    و بورك فيكم جميعا
    avatar
    خليل الخليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 15
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 11/04/2009

    رد: هذه قصة وعظية فيها عبر تخيلها صاحبها بأسلوبه الخاص أرجوا أن نستفيد منها

    مُساهمة من طرف خليل الخليل في السبت مايو 23, 2009 4:51 pm

    بورك فيك أخي خليل على هاته الهدية الطيبة
    ونفعنا الله بك لا تنسانا بالدعاء
    avatar
    خليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 40
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: هذه قصة وعظية فيها عبر تخيلها صاحبها بأسلوبه الخاص أرجوا أن نستفيد منها

    مُساهمة من طرف خليل في السبت مايو 23, 2009 8:17 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله
    كتبت هذا التعليق لاعبر عن شديد اعجابي بصورة الرمز الذي اخترته
    جعل الله ابناءنا يشبون على حب وطنهم و دينهم
    و السلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 9:51 pm