منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    وما ذكرت العربية

    شاطر

    علواني أحمد
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد الرسائل : 167
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    وما ذكرت العربية

    مُساهمة من طرف علواني أحمد في الخميس مايو 14, 2009 3:47 pm

    قال احد ادباء الغرب



    إذا اردت ان تصنع آلة فبالانجليزية وإذا أردت أن تكتب رسالة لزوجتك فبالفرنسية





    وإذا اردت أن تناجي ربك فبالاسبانية





    فأجاب احد علماء العربية على حسب المقولة أن كل لغة من اللغات المذكورة
    قادرة في ميدان وعاجزة في آخر


    إلا العربية فهي قادرة في الثلاث


    تعليق





    في نظري أيها الاخوة هي قادرة فعلا
    لولا ناطقوها





    أنا البحر في أحشائه الدر كامن * فهل
    سالوا الغواص عن صدفاتي





    المصدر





    المقولة الاولى سمعتها منذ زمن
    في إحدى المحاضرات للدكتور بن نعمان






    أما بيت الشعر فإنه لشاعر النيل
    avatar
    ابن بلدتي
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 25
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 14/05/2009

    رد: وما ذكرت العربية

    مُساهمة من طرف ابن بلدتي في الخميس مايو 14, 2009 11:37 pm

    الشارع يسير نحو واقع لغوي هجين
    الجزائريون لا يتكلمون أية لغة





    يتلعثم الجزائريون، وهم على أهبة الكلام، فسرعان ما يرتبكون، ويرددون'' أنا عاجز عن التعبير...'' ويعتقد كثيرون أن أسباب هذا التلعثم والارتباك مرده إلى الاضطراب اللغوي الحاصل من جراء عدم القدرة على التحكم في التعامل مع رصيد لغة واحدة من اللغات المتداولة، فالتعدد اللّغوي أصبح يحدث ارتباكا على المستوى التعبير عوضا من أن يكون عامل إثراء وسلاسة. والنتيجة أن أصبحت الغالبية الساحقة من الجزائريين بمن فيهم المتعلمون لا يتحكمون في أية لغة من اللغات.. فالمعرّب لا يتقن العربية بالشكل المطلوب، والموصوف بالمفرنس لا يجيد الفرنسية والنتيجة أن اختلطت هاتان اللغتان باللهجة العامية وبقية اللهجات الأمازيغية، وعليه فالمحصلة النهائية أن لا لغة للجزائريين.
    لغات متعددة في خطاب واحد... إنها الميزة الجزائرية
    صارت ملاحظة إشكالية التعددية اللغوية في الجزائر تفرض، بشكل جد واضح، حضورها على يوميات الشارع الجزائري، مؤكدة تواصل تداخل قناعات الفرد في النسيج الاجتماعي ذاته واتساع هوّاة القطيعة مع الذاكرة الجماعية.
    إذا كانت المواثيق الرسمية تشير إلى أن العربية والأمازيغية تمثلان اللغتين الرسميتين في جزائر الحاضر، فإن مباشرة جولة ميدانية عبر بعض إحياء عاصمة البلاد، تكشف أن الفرد الجزائري صار ينغمس في تداول أكثر من ثلاث لغات مختلفة تتازحم فيما بينها.
    انطلقنا في جولتنا الميدانية من أحد أهم الشرايين الحيوية في الجزائر العاصمة والمتمثّل في شارع ديدوش مراد، هناك أين نلاحظ، بسهولة، أن غالبية المحلات التجارية ترفع لافتات دعائية باللغة الفرنسية، حيث لم يعد غريبا على الفرد الجزائري فهم عبارات من قبيل
    ''rْPrêt-à-porte'' (دلالة على محلات بيع الملابس الجاهزة'' أو ''Bijouterie '' (دلالة على محلات بيع المجوهرات'' وكذا ''Pizzeria'' (دلالة على محلات تقديم الوجبات السريعة)، هذه العبارات سهلة التداول التي اندمجت ضمن لاوعي الفرد الجزائري الذي لم يعد يجد حرجا في تداول خطاب واحد، وفق أكثر من قاموس لغوي. ربما لن تثير دهشتنا ملاحظة جيل الآباء الخاضع لتكوين أحادي اللغة ولكن معاينة الشباب الجزائري يتداول أكثر من قاموس لغوي يبعث على التساؤل عن مستقبل ومكانة اللغتين الأم الأمازيغية والعربية في الجزائر ويجعلنا نتنبأ بتوجهه صوب افتقاد جميع اللغات الأصل لصالح لغة هجينة على شاكلة ''créole'' المتداولة في الجزر الأمريكية النابعة من رغبة وضع أسس تحاور بين القوافل التجارية القادمة من بقاع مختلفة، والتي تصهر حوالي أربع لغات في خطاب واحد والتي بدأنا نلمس بوادرها في يومياتنا الجزائرية.
    إحدى الملاحظات الأخرى التي تشدّ الانتباه كثيرا تتمثل في ازدواجية التفاعل مع أسماء الأحياء والشوارع الرئيسية. فبينما تميل شريحة الشباب إلى استخدام الأسماء الرسمية باللغة العربية، كما هو الحال مع شوارع حسيبة بن بوعلي والعقيد عميروش والعقيد لطفي، نلاحظ أن فئة أخرى ما تزال تواصل التعامل مع الأسماء الفرنسية التي أورثتها الحقبة الكولونيالية، كما هو الحال في شارع ''أول ماي'' بالجزائر العاصمة والذي ما يزال اسمه متداولا بين البعض في عبارة:
    ''Champs des manoeuvres'' ويتم اختصارها في الذهنية الجزائرية الدارجة بعابرة ''شامونيف''.
    نلاحظ اليوم أن الفرد الجزائري صار يرفض الخضوع للقوالب اللغوية المائلة إلى تأسيس لغة تبادل واحدة، مفضلا الخروج عن ''الفرضيات'' الأكاديمية ''الحازمة'' ومساهما في وضع أسس لغة ''جزائرية'' محضة استطاعت، مع مرور الوقت، التأكيد على خصوصيتها خصوصا بعدما استطاعت إدراج بعض العبارات ضمن القاموس الأكاديمي الفرنسي، على غرار عبارات ''كيف..كيف''، ''بزاف'' أو ''مشوي'' في انتظار أن يتقبلها اللسانيون العرب.
    الشارع الجزائري الذي صار يتداول أكثر من لغة، بعضها وليدة تجربة كولونيالية، وأخرى نابعة من أصول ثقافية جد متجذرة، وصار يبدي رفضا للخضوع لنمط لغوي واحد. س.خ
    avatar
    ابن بلدتي
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 25
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 14/05/2009

    رد: وما ذكرت العربية

    مُساهمة من طرف ابن بلدتي في الخميس مايو 14, 2009 11:45 pm

    هذا ماكتب اليوم في جريدة الخبر
    وتعليقك أستاذنا في محله
    وما يحز في نفسي أنه أحيانا تأتي قناة الجزيرة
    بمحلل غربي فتجده يتكلم اللغة العربية الفصحى وتجده تعلمها جيدا
    وحينما تستضيف دكتور من عندنا للأسف يعجز على الاستمرار في قول ثلاث جمل متواصلة
    وأظنك تشاطرني الرأي حين أقول أننا استعدنا من المستعمر الفرنسي أرضنا لكننا لم نسترجع بعد لغتنا

    علواني أحمد
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد الرسائل : 167
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    رد: وما ذكرت العربية

    مُساهمة من طرف علواني أحمد في الجمعة مايو 15, 2009 12:57 pm

    ويستطرد الدكتور بن نعمانقائلا سلبت منا فرنسا ثلاث أشيا توصف بالوطنية
    العلم الوطني والعملة الوطنية واللغة الوطنية وبمجرد خروج فرنسا كان سهلا ان نرفع العلم الوطني وان نطبع العملة الوطنية
    ولكن من الصعب استرداد اللغة الوطنية

    تذكرت لما جاء في ردك يابن بلدي انما استرجعنا ارضنا ولم نسترجع لغتنا ومقوماتنا

    شكرا
    avatar
    tarmountdz
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الرسائل : 265
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 29/04/2009

    رد: وما ذكرت العربية

    مُساهمة من طرف tarmountdz في الإثنين مايو 18, 2009 6:28 pm

    اريد ان اناقش الاستاذ علواني هذا الموضوع
    لو اخذنا بقولك اننا سلبنا لغتنا
    وانت اعلم مني بمعاني اللغة العربية فالسلب معناه اخذ الشيئ من صاحبه والاستلاء عليه وانا لا ارى بأن فرنسا اخذت منا لغتنا
    وثانيا ارى تعلم لغة قوم هي مكسب وهذا ماطرحه الامازيغ بان العربية اخذت مكان الامازيغية فرد عنهم مولود قاسم
    بان العربية مكسب تاريخي يجب الاحتفاظ به
    اما ان كنت تريد ما جنيناه من الثقافة الفرنسية لا اللغة فهذا مطروح للنقاش

    علواني أحمد
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد الرسائل : 167
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    رد: وما ذكرت العربية

    مُساهمة من طرف علواني أحمد في الأربعاء مايو 20, 2009 11:30 pm

    أي تارمونت
    اريد تعقيبا وليس ردا على معنى سلبت منا لغتنا أنا معك في ان السلب معناه الاخذ
    واريد ان اقول أولا إن كلمة لغة في بعض المناهل هي ليست مفردة عربية لان في القرآن لم ترد هذه المفردة وانما جاءت بمفردة لسان

    إذن فلو قلنا أخذنا لسانه فيصبح المأخوذ منه أخرس ولكن في نظري في كلمة سلب فيها مجاز أي أن المستعمربدل لساننا
    وما سلبه بمعنى الاخذ
    واضرب لك مثلا العرب يقولون سلب منه ماله وعقله وروحه الا ترى ان المال يسلب ولكن كيف تسلب الروح والعقل
    ولربما اكون مخطئا ويكون لك رايا آخر تفيدنا به
    avatar
    خليل
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 40
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    رد: وما ذكرت العربية

    مُساهمة من طرف خليل في الخميس مايو 21, 2009 2:12 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله

    جوهر الموضوع الذي طرحه الاستاذ محمد مشكورا هو ضرورة الاعتزاز بالعربية و العناية بها و غرس حبها في نفوس الاجيال و حمايتها و تطويرها

    كنت مع صديق لي في العمل ، فناقشنا مسألة التفاضل بين اللغات فاشار الى لفتة اعجبتني

    قال ببساطة ان الله عز و جل اراد ان يخاطب البشر جميعا بالرسالة الخالدة ... فخاطبهم بالعربية

    ان في هذا ثلاث اشارات
    الاولى : التكريم الباهر للعربية من قبل المولى عز و جل فكيف يليق بنا ان الا نتفاخر و نعتز بها

    الثانية : ان هذه بشارة الى ان العربية ستسود يوما ما و ما ذلك على الله بعزيز

    و الثالثة : متممة للثانية و هي مسؤوليتنا هي نشر العربية من خلال تقوية اوطانها


    لقد اصبحت الانجليزية اليوم هي اللغة الاولى في العالم ، من اراد الدراسة فعليه بها و من اراد التجارة فعليه بها و من اراد السياحة فعليه بها ، كل ذلك لان وراءها دولة غزت العالم و هيمنت عليه


    لقد كان امراء اوروبا في العصور الوسطى يتباهى الواحد منهم بانه يحسن بعض مفردات العربية ، تعلمها في قرطبة و بلنسية في الاندلس، انها القوة ايها الاحباب ، اما الضعيف الواهن فهو واهم اذا تمنى ان يتعلم الغير لغته.

    ان الطعن في اللغة العربية و اضعافها يرجى من ورائه في اغلب الاحيان ابعاد الاجيال عن حضارتها و اسلامها و قرآنها.

    و ان المدافعين عن اللغة العربية و معلموها و اساتذتها و كل من يحمل القلم العربي الاصيل أعده في خط القتال الاول و صف الجهاد المتقدم للذود عن هذا الدين.

    ان الامام الخطيب المفوه الذي يتكلم بلسان عربي مبين فصيح و هو يعتلي صهوة جواد منبره ، مجاهد لا يقل اجرا عن غيره من المجاهدين .

    و ليس هناك افضل من حفظ القرآن الكريم حفظا سليما لغرس العربية في نفوس ابنائنا

    بل اذكر اني قلت يوما لبعض اخواني انني افرح عندما ارى تعلق ابنائنا ببعض حلقات الرسوم المتحركة مع ما فيها من لغة عربية سليمة.

    و بورك فيكم جميعا

    علواني أحمد
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد الرسائل : 167
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    رد: وما ذكرت العربية

    مُساهمة من طرف علواني أحمد في الخميس مايو 21, 2009 9:00 pm

    أصبت ياسي خليل فاللغة قوية بقوة ناطقيها

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 5:55 am