منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    تفسير القرطبي لسورة القارعة

    شاطر
    avatar
    The Electronical Mind
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 182
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    تفسير القرطبي لسورة القارعة

    مُساهمة من طرف The Electronical Mind في الثلاثاء أبريل 14, 2009 8:07 pm

    يقول تعالى : القارعة : الساعة التي يقرع قلوب الناس هولها ، وعظيم ما ينزل لهم من البلاء عندها ، وذلك صبيحة لا ليل بعدها .
    وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
    ذكر من قال ذلك :
    حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله القارعة من أسماء يوم القيامة ، عظمه الله وحذره عباده .
    حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال :ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، في قوله القارعة * ما القارعة قال : هي الساعة .
    حدثنا بشر ، قال :ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله القارعة * ما القارعة قال هي الساعة .
    حدثنا أبو كريب ، قال ثنا وكيع ، قال : سمعت أن القارعة والواقعة والحاقة : القيامة .
    وقوله : ما القارعة يقول تعالى ذكره معظماً شأن القيامة والساعة التي يقرع العباد هولها ، أي شيء القارعة ، يعني بذلك : أي شيء الساعة التي يقرع الخلق هولها ، أي ما أعظمها وأفظعها وأهولها .
    وقوله : وما أدراك ما القارعة يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : وما أشعرك يا حمد أي شيء القارعة .
    وقوله : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث يقول تعالى ذرك : القراعة يوم يكون الناس كالفراش ، وهو الذي يتساقط في النار والسراج ، ليس ببعوض ولا ذباب ، ويعني بالمبثوث : المفرق .
    وكالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
    ذكر من قال ذلك :
    حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث هذا الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار .
    حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله يوم يكون الناس كالفراش المبثوث قال : هذا شبه شبهه الله . وكان بعض أهل العربية يقول : معنة ذلك : كغوغاء الجراد ، يركب بعضه بعضاً ، كذلك الناس يومئذ ، يجول بعضهم في بعض .
    وقوله : وتكون الجبال كالعهن المنفوش يقول تعالى ذكره : ويوم تكون الجبال كالصوف المنفوش والعهن : هو الألون من الصوف .
    وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
    ذكر من قال ذلك :
    حدثنا بشر قال : ثنا يزيد ، قل : ثنا سعيد ، عن قتادة في قوله وتكون الجبال كالعهن المنفوش قال : اصوف المنفوش .
    حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : هو الصوف . وذكر أن الجبال تسير على الأرض وهي في صورة الجبال كالهباء
    وقوله : فأما من ثقلت موازينه يقول : فأما من ثقلت موازين حسناته ، يعني بالموازين : الوزن ، والعرب تقول : لك عندي درهم بميزان درهمك ، ووزن درهمك ، ويقولون : داري بميزان دارك ووزن دارك ، يراد : حذاء . قال الشاعر :
    قد كنت قبل لقائكم ذا مرة عندي لكل مخاصم ميزانه
    يعني بقوله : ( لكل مخاصم ميزانه ) : كلامه ، وما ينقض عليه حجته . وكان مجاهد يقول : ليس ميزان ، إنما هو مثل ضرب .
    حدثنا بذلك أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد فهو في عيشة راضية يعني : في الجنة .
    كما حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة فهو في عيشة راضية يعني في الجنة .
    وقوله : وأما من خفت موازينه
    وقوله : وأما من خفت موازينه * فأمه هاوية يقول : وأما من خف وزن حسناته ، فمأواه ومسكنه الهاوية ، التي يهوي فيها على رأسه في جهنم .
    وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
    ذكر من قال ذلك :
    حدثنا بشر ، قال :ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وأما من خفت موازينه * فأمه هاوية وهي النار هي مأواهم .
    حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال :ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة فأمه هاوية قال صيره إلى النار ، هي الهاوية. قال قتادة : هي كلمة عربية ، كان الرجل إذا وقع في أمر شديد قال : هوت أمه .
    حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال :ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الأشعث بن عبد الله الأعمى ، قال : إذا مات المؤمن ذهب بروحه إلى أرواح المؤمنين ، فيقولون : روحوا أخاكم ، فإنه كان في غم الدنيا ، قال : ويسألونه ما فعل فلان ؟ فيقول : مات ، أو ما جاءكم ؟ فيقولون : ذهبوا به إلى أمه الهاوية .
    حدثني إسماعيل بن سيف العجلي ، قال : ثنا علي بن مسهر ، قال : ثنا إسماعيل ، عن أبي صالح في قوله فأمه هاوية قال : يهوون في النار على رءوسهم .
    حدثنا ابن سيف ، قال :ثنا محمد بن سوار ، عن سعيد عن قتادة فأمه هاوية قال يهوي في النار على رأسه .
    حدثني يونس ،قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله فأمه هاوية قال الهاوية : النار هي أه ومأواه التي يرجع إليها ، ويأوي إليها ، وقرأ ومأواهم النار [ آل عمران : 151]
    حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس فأمه هاوية وهو مثلها ، وإنما جعل النار أمه ، لأنها صارت مأواه ، كما يؤوي المرأة ابنها . فجعلها إذا لم يكن له مأوى غيرها ، بمنزلة أم له .
    وقوله : وما أدراك ما هيه يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما أشعرك يا محمد ما الهاوية .
    ثم بين ما هي ، فقال : هي : نار حامية يعني بالحامية : التي قد حيت من الوقود عليها .
    avatar
    المشرف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 413
    العمر : 43
    الموقع : http://alimam-tarmount.ahlamontada.com
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009

    رد: تفسير القرطبي لسورة القارعة

    مُساهمة من طرف المشرف في الثلاثاء أبريل 14, 2009 10:13 pm

    بارك الله فيك أخي الكريم

    اللهم إجعلنا من أهل القرءان الذين أهلك وخاصتك


    _________________
    ابومحمد قسمية بوسعيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 7:22 pm