منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    شاطر
    avatar
    عبدالله
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 19
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف عبدالله في السبت أبريل 17, 2010 10:15 pm

    أرواح نذرت أنفسها للحق


    فتح الله كولن
    ان أهم جانب يستدعي النظر ويجلب التقدير والإعجاب عند الأبطال الذين أحبوا
    الله تعالى ونذروا حياتهم في سبيل رضاه وارتبطوا بغاية مثلى هي نيل محبته..
    إن أهم جانب لدى هؤلاء الأبطال وأهم مصدر من مصادر قوتهم، هو أنهم لا
    يبتغون ولا ينتظرون أي أجر مادي أو معنوي. ولن تجد في خططهم وحساباتهم أنهم
    يعيرون أهمية لأمور يسعى طلاب الدنيا للحصول عليها كالأموال والأرباح
    والثروة والرفاهية... هذه الأمور لا تشكل عندهم أي قيمة، ولا يقبلون أن
    تشكل عندهم أي مقياس.
    إن القيمة الفكرية لهؤلاء الناذرين أرواحهم تعلو على القيم الدنيوية إلى
    درجة يصعب معها تحويل محور هدفهم المرتبط برضا الله دون أي غرض آخر ودون أي
    تنازل. أما ربطهم بهدف بديل فمستحيل. والحقيقة أن قلب كل منهم قد تعرض
    لتحول جذري من كل ما هو زائل وفانٍ إلى الباقي أبداً، لذا فلا يمكن قطعاً
    أن يتغير إلى شيء آخر، ولا أن يصعد إلى مستوى أعلى، لأنه يعلم يقيناً أنه
    لا يوجد مستوى أعلى من قضيته ومن فكرته... فهو قد نذر نفسه لإرشاد الناس
    إلى الحق تعالى وتحبيبه إليهم، لتحقيق الحصول على محبته تعالى، وربط حياته
    لإحياء نفوس الآخرين، ونأى بنفسه عن أي هدف عرضي وزائل، أي قلّص هدفه
    رافعاً من قيمته، ومخلصاً له من التشتت وموحداً قبلته... نظراً لكل هذا فلن
    تجد عند أمثال هؤلاء شعارات تفرق ولا تجمع، وتشتت ولا توحد وتقود إلى
    النزاع من أمثال "هم" و "نحن" أو "أنصارنا" و"أنصارهم". ولا توجد عندهم أي
    مشكلة ظاهرية أو خفية مع أحد، ليس هذا فحسب، بل تراهم في سعي دائم ليكونوا
    ذوي فائدة لكل من حولهم، ويبدون عناية فائقة لعدم إثارة أي مشاكل أو
    حساسيات في المجتمع الذي يعيشون فيه. وعندما يرون سلبيات في مجتمعهم فلا
    يتصرفون كمحاربين غلاظ، بل كمرشدين رحماء يقومون بدعوة الأفراد إلى الأخلاق
    الفاضلة، ويسعون في هذه السبيل سعيا حثيثا، ويبذلون ما بوسعهم للابتعاد عن
    فكرة الحصول على نفوذ سياسي أو الوصول إلى مناصب مختلفة مهما كان الثمن
    وأياً كان الأسلوب.
    إن أهم ما يميز العمق الداخلي لهؤلاء الناذرين أرواحهم لله هو المعرفة
    وتقييمها، وأسس أخلاقية قويمة وسيادتها على كل مظاهر الحياة وميادينها،
    وفضيلة قائمة على الإيمان وعدم الاستغناء عنها. وهم يبدون اهتماماً خاصّاً
    للابتعاد عن كل شيء لا يفيد مستقبلهم ولا سيما حياتهم الأخروية من دعايات
    فارغة لجلب شهرة أو صيت أو نفع مادي، ويبذلون كل ما بوسعهم إلى درجة
    الإرهاق لتوجيه الذين يسيرون وراءهم أو يحترمونهم إلى المعاني الإنسانية
    السامية بجعل معارفهم وأفكارهم ذات مغزى بالامتثال بها كلٌّ حسب سعة أفقه.
    وهم إذ يقومون بهذا لا يبتغون جزاء ولا شكوراً، ويحاولون أن يبتعدوا عن
    المصالح الشخصية والمنافع ويهربوا منها مثلما يهربون من الأفاعي والعقارب.
    وهم يتصرفون هكذا كتحصيل حاصل لعمق غناهم النفسي الذي ينأى بهم عن كل نوع
    من أنواع الدعاية والضجيج وحب المظاهر، ويملكون من القوة ما يعصمهم عن هذه
    السفاسف. كما أن تصرفاتهم وسلوكهم النزيه والجميل الذي يعكس صدى أرواحهم
    يكون له من قوة الجاذبية والتأثير ما يسخر به كل مَنْ يعقل ما حوله فيجعله
    يسير وراءهم مسرعاً.
    لذا لا يدور بخلد أي واحد من هؤلاء أن يتكلم عن نفسه أو يتوسل إلى الدعاية
    لرفع شأنه ولا يظهر أي رغبة أو شهوة في نشر صيته. وعوضاً عن هذا نراه يحاول
    بكل جهده ليبلغ مستوى حياة القلب والروح، رابطاً كل فعالياته هذه بالإخلاص
    ولا يبتغي غير وجه الله تعالى. وبتعبير آخر يهدف كل واحد منهم إلى نيل
    رضاء الله وحده ويسعى إلى هذا الهدف السامي بكل حوله وقوته، ولا يلوث أحد
    منهم عزمه الصارم -القريب من عزم الأنبياء- بالأغراض الدنيوية ولا بمحاولة
    الحصول على الصيت والشهرة بين الناس أو نيل إعجابهم.
    وبما أن الإيمان والإسلام والقرآن يتعرض اليوم إلى هجوم وانتقادات مباشرة
    وعلنية، وتثار الشبهات حولهم، كان من الواجب أن تتوجه الجهود جميعها نحو
    نقاط الهجوم هذه لتحصين الأفكار والمشاعر الإسلامية لدى الأفراد، وإنقاذ
    الجماهير من حياة سائبة لا هدف لها وربطهم وتوثيق صلتهم بالأفكار والأهداف
    العالية. ولا يمكن إشباع هذه الحاجة وإنقاذ الأفراد من اللهاث وراء البحث
    عن أهداف أخرى إلا بتقوية الإيمان في القلوب من جديد بكل ألوانه وزينته
    وجماله وأسلوب خطابه. وبعبارة أخرى توجيه الإنسان إلى الحياة الروحية
    والقلبية من جديد. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة، ولا سيما في عهد يرى فيه
    البعض ضرورة تغيير كل شيء، وتغيير بنية القالب الاجتماعي وتحويلها، ثم صبها
    في قوالب جديدة؛ لأن أية محاولات من هذا النوع تحمل في طياتها احتمال
    النزاع والشقاق والاحتكاك والتفرق، بينما لا نجد سوى التفاهم والوفاق
    والتعاون في أسلوب التوجيه الإيماني.
    لا تعيش الأرواح التي نذرت نفسها لرضا الحق تعالى أي فراغ في حياتها
    العقلية والمنطقية نتيجة توحيد قبلتها، بل تراهم منفتحين على الدوام على
    المنطق وعلى العلم ويعدون هذا من ضرورات الإيمان الحقيقي، مع ملاحظة أن
    الأهواء الدنيوية لهؤلاء والرغبات الجسدية لهم تذوب في حنايا قربهم من الله
    وتذوب في أعماق مشاعر وجو التوحيد عندهم الذي يشبه المحيطات في سعتها
    وأعماقها وأغوارها. لذا تنقلب هذه الرغبات عندهم إلى شكل آخر وإلى صورة
    أخرى... إلى ذوق روحاني نابع من رضا الله. لذا فإنه في الوقت الذي يتنفس
    فيه هؤلاء -الذين نذروا أنفسهم للحق تعالى- جواً ملائكياً في ذرى حياتهم
    الروحية والقلبية تراهم يتعاملون مع أهل الدنيا أيضاً ولا يتأخرون عن
    استعمال جميع حقوقهم الدنيوية المشروعة. لذا يُعَدّون من جانبٍ أهل دنيا
    لأنهم يتوسلون بالأسباب ويستعينون بها ويراعونها، ومن جانب آخر يعدون من
    أهل الآخرة لأنهم يستثمرون كل شيء وكل مسألة من زاوية حياتهم الروحية
    والقلبية. ولا يعني قيام حياتهم الروحية والقلبية بتحديد حياتهم الدنيوية
    بدرجة ما أنهم يهملون الحياة الدنيوية ويتركونها تماماً أو ينعزلون عنها
    تماماً، على العكس فهم يقفون كل حين في وسط الدنيا منخرطين فيها. ولكن
    موقفهم هذا ليس من أجل الدنيا ولا باسمها، بل باسم الله ورعاية للأسباب
    ولربط كل شيء بالآخرة.
    والحقيقة أن هذا هو السبيل الوحيد لإبقاء الجسد في إطاره والروح في أفقه،
    أو ربط الحياة وجعلها تحت إمرة القلب والروح. فإطار حياة البدن محدود
    بالمقياس الضيق للجسد، لذا يجب أن يتوجه أفق الحياة الروحية المتطلعة إلى
    الخلود نحو اللاتناهي على الدوام. وهكذا فإن قام الإنسان -باعتبار هذا
    المستوى لأفق حياته- بالتعامل مع الأفكار السامية في كل حال من أحواله،
    ووجّه حياته لواهبها ورأى أن الإحياء أعمق شيء في الحياة، ورنا بنظره نحو
    الذرى على الدوام تحول -أراد ذلك أم لم يرد- إلى شخص يطبق برمجة سامية. لذا
    يقوم بلجم أهوائه وبتضييق أذواقه الشخصية ولكن ضمن إطار معين.
    لا شك أن القيام بتوجيه الحياة وتسييرها وفق هذا العمق ليس أمراً هيناً،
    ولكن هذه الصعوبة سرعان ما تتحول إلى أمر هين عند من نذر نفسه لله، وجعل
    غاية حياته تعريف خالقه للناس وتحبيبه إليهم، وتراه يدق بإحدى يديه على
    أبواب قلوب الناس ويدق بيده الأخرى على باب رحمة الحق تعالى، فهو في حركة
    دائبة بين هذين الأمرين رامياً هداية الجميع وتوجيههم إلى الباري عز وجل.
    والحقيقة أن من يشعر بدفء الإيمان بالله تعالى في أعماقه.. ويسعى ليعبر عن
    هذا بلسان قلبه وجذوة فؤاده خشية منه سبحانه حيناً وحباً له أحياناً أخرى..
    مثل هذا الإنسان لن يواجه أي صعوبة في أي أمر، إذ كلما قصر تفكيره ونظره
    في الله تعالى، وفي البحث عن سبل الوصول إليه، وتقييم كل وسيلة حسب تقريبها
    وتوصيلها إليه... كلما جعله الحق تعالى محط نظره وعنايته الخاصة موقَّراً
    ومُحترَماً من قبل الجميع، أي إنه في مقابل وفاء أرضي ضئيل، يكون الوفاء
    السماوي أضعافاً مضاعفة. وهاكم قطرة واحدة بسعة البحار من هذا الوفاء:
    ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
    يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ
    حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ
    الظَّالِمِينَ﴾(الأنعام:52). ولم يكن هؤلاء الذين نبه الله تعالى رسوله
    الكريم صلى الله عليه وسلم بعدم طردهم من مجلسه سوى المداومين على حضور
    مجلسه من الذين نذروا أنفسهم لرضا الله تعالى.
    وحسب درجة الإخلاص في هذا النذر، وكونه صادراً من صميم القلب نرى عطفاً
    خاصّاً من الحق تعالى نحوهم، وإسباغ فضل خاص عليهم. أجل!.. بقدر ارتباط
    المرء بالله تعالى ومحاولة كسب رضاه وجعل هذا الأمر غاية حياته وهدفها يلقى
    أفضال الله عليه وأنعمه ويكون موضوع حوار في عوالم ما وراء السماوات. كل
    فكر لمثل هذا الإنسان في الدنيا وكل كلام أو سلوك وتصرف يضمخه الإخلاص
    ويعطره يتحول في ذلك العالم الآخر إلى جو من النور وإلى صحائف تقدير مبهجة.
    وهؤلاء السعداء الذين ملأوا أشرعتهم بنسائم هذه السعادة المقدسة يهرولون
    إليه مسرعين على الدوام فضلاً منه تعالى حسب عمق إخلاصهم، ولا يقف أمامهم
    أي عائق. والصورة التي يرسمها القرآن لهؤلاء تستحق التأمل:
    ﴿رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ
    وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا
    تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ
    أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ
    مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(النور:37-38).
    إن أمثال هؤلاء الأبطال من ذوي الأرواح التي تخلصت من كل أنواع الأسر
    وألوان القيود، والذين رموا أعباء كل أحزانهم وهمومهم عن أكتافهم بتسليم
    أنفسهم لله والتوكل عليه، قد وجدوا كل شيء، إذ بجانب الأفضال والهبات التي
    حصلوا عليها في عالم القلب والروح لا تعني جميع النعم الدنيوية الغالية
    والأهواء والمباهج إلا كفضلات الطعام والأقداح الفارغة فوق الموائد.. وتجاه
    لوحات الجمال وصورها التي تزين عوالم قلوبهم لا تعد الدنيا وما فيها إلا
    خرافة من الخرافات أو أسطورة من الأساطير. وما قيمة شيء يخضر في الربيع ثم
    يبهت لونه في الخريف..! فإن الأرواح التي تعي هذه الحقيقة وتعايشها على
    الدوام وترنو ببصرها إلى الخلود والبقاء، ترسم إشارة الضرب على كل شيء لا
    يحمل صفة الأبدية وتدير ظهرها له، وتسير في طريقها دون الالتفات نحوه...
    تسير في درب القلب إلى بساتين الأبد وحدائق الخلود، ولا تلوي إلى الدنيا
    ولا إلى زخارفها.
    ــــــــ
    (*) الترجمة عن التركية: أورخان محمد
    علي
    المصدر :.http://www.hiramagazine.com/archives_show.php?ID=373&ISSUE=19
    avatar
    عبدالله
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 19
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف عبدالله في السبت أبريل 17, 2010 10:18 pm

    يا أهل المنتدى زائر يبحث عن مكان بينكم

    علواني أحمد
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد الرسائل : 167
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف علواني أحمد في السبت أبريل 17, 2010 10:42 pm

    أهلا بك زائرنا الكريم حللت أهلا ووطأت سهلا
    وما تأخرنا بالترحيب بك إلا لكونك لم تقم بإسهامات في المنتدى تلفت انتباهنا
    فمرحبا بك مرة ثانية وشكرا على طرقك للموضوع المثير حفا في مجرى حياتنا الصحيح
    avatar
    tarmountdz
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الرسائل : 265
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 29/04/2009

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف tarmountdz في الأحد أبريل 18, 2010 3:09 pm

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    مرحبا بك اخي وان كنت لست اهلا للترحيب لان من هم اهل الترحيب هم اصحاب المنتدى
    ولكن اردت ان اشيد بالموضوع وطريقة طرحه فهو اكثر من رائع وطريقة طرحه اروع
    فشكرا لك ياخي
    avatar
    The Electronical Mind
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 182
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف The Electronical Mind في الأحد أبريل 18, 2010 9:41 pm

    السلام عليكم
    فقط لم أفهم مايقصده العضو تارمونتDZ
    ؟المنتدى بحاجة الى أعضاء كثر أم أننا نطرد الأعضاء لكي نظهر أنفسنا ؟؟؟؟
    avatar
    المشرف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 413
    العمر : 41
    الموقع : http://alimam-tarmount.ahlamontada.com
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009

    تعقيب

    مُساهمة من طرف المشرف في الإثنين أبريل 19, 2010 7:43 am

    tarmountdz كتب:السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    مرحبا بك اخي وان كنت لست اهلا للترحيب لان من هم اهل الترحيب هم اصحاب المنتدى
    ولكن اردت ان اشيد بالموضوع وطريقة طرحه فهو اكثر من رائع وطريقة طرحه اروع
    فشكرا لك ياخي


    مرحبا بالاخ الفاضل عبد الله وأرجوان يزيد انضمامك الينا المنتدى نشاطا وحيوية وبارك الله فيك على الموضوع الرائع
    اما بالنسبة بالاخ تارمونت كنت اظن اننا جميعا اصحاب المنتدى ام ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    _________________
    ابومحمد قسمية بوسعيد
    avatar
    tarmountdz
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الرسائل : 265
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 29/04/2009

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف tarmountdz في الإثنين أبريل 19, 2010 1:05 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في الاول لا اضن ان مستوى القراءة انحط الى هذا المستوى
    اما بالنسبة للترحيب
    فما اعلمه وما تعلمته هو ان الترحيب بالاعضاء هو من اختصاص ادارة المنتدى والقائمين عليه
    واختصاص الاعضاء هو الترحيب بالمواضيع لا بالاعضاء
    فبالله عليكم لو كنا في عرس وكنا مدعوين وكلما قدم مدعو الى هذا العرس قمنا كلنا كمدعويين للترحيب به
    اضنه صتصبح فوضى
    اما بالنسبة لمن لم يفهم ما كتبت فالعفو لا اعرف التشكيل في الكتابة
    اما بالنسبة الى اضهار النفس فاضنها ليست بالطرد بل بالجمع
    فبالله عليكم لو ان احدا اراد ان يضهر نفسه هل عليه ان يطرد الناس من مجمع حتى لا يراه احدا
    ام يجمع الناس حتى يكونو كثر ليستطيع ان يضهر نفسه وقدراته امام عدد كبير من الناس
    فلننتبه لما نكتب

    علواني أحمد
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد الرسائل : 167
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف علواني أحمد في الإثنين أبريل 19, 2010 1:24 pm

    الاخ تارمونت أعرف أنك تتقبل النقد والانتقاد ولربما أخذ المو ضوع أكثر مما يلزم ..
    جاء في ردكم

    مرحبا بك اخي وان
    كنت لست اهلا للترحيب لان من هم اهل الترحيب هم اصحاب
    المنتدى

    أولا انتم من نشطاء هذا المنتدى
    وأنت صاحب البيت فلك أن تنوب عن أعضاء المنتدى في ذلك
    ثانيا لكي لا يؤول ردك كان عليك
    أن تشكل بعض الكلمات حتى لا تفهم خطأ مثل لستُ أي المتكلم حتى لا تقرأ لستَ أي المخاطب إن كنت تريد
    ما أقصده وكذلك بالنسبة لــ كنتُ
    أو كنتَ





    تقبل منا هي مجرد ملاحظة بسيطة لا تقدم ولا تؤخر ولو قام بها غيرك ما كنت
    لأفعل
    avatar
    tarmountdz
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الرسائل : 265
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 29/04/2009

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف tarmountdz في الإثنين أبريل 19, 2010 1:32 pm

    يا استاذ علواني اني اقدرك جدا واشكرك على التقدير الذي افعمتني به
    فبالله عليك كيف لانسان لا يرحب بانسان ثم يشكره على موضوعه
    فهذا لا يقبل فكلامي كان لا يحتاج لتشكيل
    وان كنت لا اعرف التشكيل
    avatar
    عبدالله
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 19
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف عبدالله في الإثنين أبريل 19, 2010 5:52 pm

    سلام الله على الجميع
    أشكركم على الترحيب بي بينكم وارجوا أن أكون عند حسن ظنكم وأن أساهم معكم في إثراء هذا المنتدى المبارك بإذن الله

    لكم مني .خالص الدعوات
    avatar
    The Electronical Mind
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 182
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف The Electronical Mind في الإثنين أبريل 19, 2010 9:10 pm

    السلام عليكم
    يبدوا أن الاخ تارمونت DZ
    يريد جلب الانتباه لنفسه فهو دائما يقوم بكتابة كلمات مفبركة ومن بعدها يقوم بالتحليل كما يشاء ونحن عندها نظهر قد اخطأنا في حقه
    ويبدأ باستعراض العضلات في اللغة
    انا لا أقصد فقط هذه المرة بل المرات السابقة وشكرا
    avatar
    tarmountdz
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الرسائل : 265
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 29/04/2009

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف tarmountdz في الثلاثاء أبريل 20, 2010 2:18 pm

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    في الاول لقد تحاشيت الردود كثيرا لهذا الاخ لانني ارى انك لست كفؤا لي ولا تتقن حتى اسلوب القراءة
    الشيئ الثاني انا لست ادبيا وضعيف في مجال اللغة هذا اعتراف مني ولا اريد ان اضهر عضلاتي في هذا المجال يا اخي
    ولكن سكوت الادارة عن مثل هذه الردود هو ما يخيف المثقفين الاخرين عن الكتابة
    الشيئ الثالث ماذا تنتضرون ممن سمى نفسه بالفايرس هذا اعتراف تام بالافساد
    فما اعرفه عن الفايرس هو التخريب والجميع يجتمع على محاربته
    فيا اخي ابتعد عن طريقي فانا لم ارد عن اي موضوع كتبته ولم انتقدك
    لان المنتدى منتدى فكري وليس منتدى سجال واضهار للعضلات
    avatar
    The Electronical Mind
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 182
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    رد: أرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحقأرواح نذرت أنفسها للحق

    مُساهمة من طرف The Electronical Mind في الخميس أبريل 22, 2010 6:58 pm

    السلام عليكم
    تنتظرون؟؟؟؟؟هل أكلت حرف "ظ" أنا ألاحظ في كل كلمة أنك واهم بين حرفي "ظ" و"ض"
    أما في ما يخص أني لست كفؤا لك يا أخي التواضع من سمات الكبار وان كنت لست كذلك يا أخي فالله الأحد أعلى من أي شخص وكائن وعلمه لا يحصى ولا يكمم أما في ما يخص لقب الفايرس فيا أخي عليك أن تسأل عن السبب ولا تشك وتدخل أفكار غير صحيحة في رأسك فتظلم ناسا وناسا أبرياء أنا لا أريد مقارعتك أو التنقيص من قيمتك لكن أنت طول عمر المنتدى لا تفهنمني بل تفهم الأمور على أنها تحدي وسخرية منك
    يا أخي أنا لا أقصد ذلك
    أما فيما يخص السطرين الأولين فلقد خيبت ظني كثيرا فتظهر كأنها اهانة لعبد بسيط لا يملك من أمره شيء
    والحمد لله على كال حال
    أنا لا أجيد القراءة والكتابة لكن لا أجيد التفاخر
    سلام
    وفي الأخير الفايرس قد ينفع أحيانا
    لا تخف سأتجنب الرد عليك فيبدوا أنك تفهم النقص دائما

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:52 am