منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    فوائدمن كتاب تقويم اللسانين لعلامة المغرب الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله {منقول للفائدة}

    شاطر
    avatar
    المشرف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 413
    العمر : 41
    الموقع : http://alimam-tarmount.ahlamontada.com
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009

    فوائدمن كتاب تقويم اللسانين لعلامة المغرب الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله {منقول للفائدة}

    مُساهمة من طرف المشرف في الجمعة أبريل 23, 2010 2:18 pm

    فوائدمن كتاب تقويم اللسانين لعلامة
    المغرب الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله


    قال الشيخ رحمه الله في
    (ص 9): (المراد – اللسان والقلم, فإن العرب تقول:

    القلم أحد اللسانين.
    والمقصود هنا إصلاح الأخطاء التي تفاقم أمرها في هذا الزمان حتى أصبحت
    مألوفة عند أكثر الخاصة بله العوام, فشوهت وجه اللسان العربي المبين,
    وَرَنَقَت صفو زُلالِه المَعين, مما يسوء كل طالب علم, يحرص على حفظ لغة
    القرآن وصيانتها من الإفساد والتشويه, والعبارات الجافية التي تُشين
    جمالها, وتذهب ببهائها.)

    .

    ثم قال: (ص 9 -10):
    (وقد بدا لي أن أكتب
    مقالات في هذا الموضوع, أداء لواجب لغة الضاد. وصونا لجمالها من الفساد,
    راجيا أن ينفع الله بما أكتبه تلامذتي في الشرق والمغرب وفي أوربا, فوأنا
    على يقين أنهم يتلقون ما أكتبه بشوق وارتياح وكذلك رفقائي الكتاب
    المحافظون سيستحسنون ذلك. أما الكتاب الذين يكرهون التحقيق ويُرخُون العنان
    لأقلامهم بدون تبصر ولا تمييز, بين غث وسمين, وكدر ومَعين فإنهم سيستثقلون
    هذا الإنتقاد, وقد يعدونه تكلفا وتنطعا, وتقييدا للجرية – بزعمهم –
    فلهؤلاء أقول: إني لم أكتب لكم فما عليكم إلا أن تمروا على ما أكتب مرور
    الكرام, وتدعوه لغيركم الذين يقدرونه حق قدره. وهذا أوان الشروع في
    المقصود, وبالله أستعين فهو نعم الناصر ونعم المُعين).



    (1- الكاف الدخيلة
    الإستعمارية:


    أما تسميتها دخيلةً فلا
    إشكال فيه, لأنها لا توجد في الإنشاء العربي الذي قبل هذا الزمان. وأما
    تسميتها استعمارية, فلأنها دخلت في الإنشاء العربي مع دخول الإستعمار
    البلدانَ العربية, فإن جهلة المترجمين تحيروا في ترجمة كلمة تجيئ في هذه
    اللغات قبل الحال, وهي في الإنجليزية (AS) وفي الفرنسية (Comme) وفي
    الألمانية (ALS).


    مثال ذلك: فلان كوزير لا
    ينبغي له أن يتعاطى التجارة.


    وفلان يشتغل في الجامعة
    كمحاضر, وفلان مشهور ككاتب.


    وهذا الإستعمال دخيل لا
    تعرفه العرب, ولا يتسيغه ذوق سليم, وليس له في قواعد اللغة العربية موضع,
    ودونك البيان. قال ابن مالك:


    شَبهْ بِكَافٍ وَ بِهَا
    التعليل قَدْ *** يعني وزائدا لتوكيد ورد.


    (واستعمل اسما)

    تأتي الكاف في كلام العرب
    لأربعة أمور:


    1 – التشبيه كقول المتنبي
    في ممدوحه:


    كالبحر يقذف للقريب جواهرا
    *** جودا, ويبعث للبعيد سحائبا.


    كالشمس في كبد السماء
    وضوئها *** يغشي البلاد مشارقا ومغاربا


    وأركان التشبيه أربعة:
    المشبه والمشبه به وأداة التشبيه. ووجه الشبه.


    فالمشبه في البيتين
    المذكورين هو: الممدوح, والمشبه به, الشمس والبحر, وأداة التشبيه الكاف,
    ووجه الشبه, حصول النفع للقريب والبعيد. فالشمس على فرط بعدها من الأرض,
    ينتفع أهل الأرض بضوئها ودفئها وإنضاجها للثمار إلى غير ذلك فكذلك الممدوح
    يصل إحسانه إلى من كان بعيدا منه, ولا يقتصر على من كان قريبا منه.


    والمشبه في البيت الأول هو
    الممدوح, والمشبه به هو البحر, وأداة التشبيه هي الكاف, ووجه الشبه, وصول
    الإحسان إلى القريب والبعيد. فالقريب يستخرج الجواهر من البحر, والبعيد
    ينتفع بمطر السحائب الناشئة من البحر, فكذلك الممدوح يعطي – من كان حاضرا
    عنده- الجوائز والصلات, ويبعث بها إلى من كان بعيدا عنه.


    وبهذا تعلم أن (الكاف)
    الإستعمارية لا يجوز أن تكون للتشبيه البتة, لعدم وجود أركانه.


    2- هو التعليل: تجيء الكاف
    للتعليل, كقوله تعالى في سورة البقرة(198) (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا
    من ربكم, فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام, واذكروه
    كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين). أي اذكروا الله لأنه هداكم.


    3- أن تكون زائدة إذا دخلت
    على كلمة بمعناها, وجعل منه قوله تعالى في سورة الشورى (11) (ليس كمثله
    شيء وهو السميع البصير) فإن قلت: إن كانت زائدة لا فائدة في ذكرها, فلماذا
    جاءت في القرآن ؟ فالجواب, أن فائدتها التوكيد, وإنما سميت زائدة, لأن
    الكلام يتم بدونها, كما تزاد (من) للتوكيد كقوله تعالى في سورة المائدة
    (19) (أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير): فمِن هنا زيدت لتوكيد النفي,
    ولو حذفت لكان الكلام تاما.


    4- أن تكون إسما بمعنى
    مثل, كقول الشاعر:


    أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط
    *** كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل.


    الإستفهام هنا إنكاري.
    يقول الشاعر لأعدائه: كيف تنتهون عن ظلمكم وبغيكم, ولن ينهى ذوي الظلم شيء
    مثل الطعن المبيد, المهلك الذي لا يترك لهم شئيا, لا أنفسا ولا أموالا, فإن
    ذهاب الزيت والفتيلة كناية عن الهلاك التام, وهذا ينبغي أن يقال
    للمستعمرين, إذا كانت الرماح التي يطعن بها حاضرة, وهي في هذا الزمان
    القنابل المحرقة التي لا تُبقي ولا تذر. فهذه معاني الكاف عند العرب, وما
    سواها شاذ لم يجئ في الكلام البليغ.


    وإنما وقع جهلة المترجمين
    في هذا الإستعمال الفاسد لضعفهم في اللغتين أو إحداهما, فلا يستطيعون إدراك
    معنى الجملة مجتمعة ليصوغوا في اللغة الأخرى جملة تؤدي المعنى المطلوب
    بألفاظ جيدة الإستعمال واقعة في مواضعها التي يقتضيها النظم الفصيح. وهذا
    العجز هو الذي يلجئهم إلى أن يبدلوا كل مفرد في إحدى اللغتين بمفرد آخر في
    اللغة الأخرى, فيجيئ التركيب فاسدا معوجا, لا تستسيغه أذواق الفصحاء في
    اللغة التي ينقل إليها المعنى: وسيأتي في هذه المقالات, إن شاء الله أمثلة
    عديدة توضح ذلك.


    وليس المترجمون العرب
    وحدهم هم الذين يقعون في أخطاء الترجمة, بل يقع فيها كبار العلماء
    الأوروبيين. وقد أحصيت الأخطاء الموجودة في ترجمة (جورج سيل) للقرآن الكريم
    بالإنجليزية, فوجدت في الجزء الأول وحده, وهو حزبان بتجزئة المغاربة ستين
    خطأ. و(جورج سيل) مستشرق إنكليزي كبير, وقد تبعه من بعده من المترجمين في
    أخطائه حتى الأستاذ محمد (مار ماديوك بكثال) المسلم الإنكليزي, رحمه الله,
    تبعه في أول خطأ كبير ارتكبه, وقد ناظرته في ذلك مناظرة طويلة حتى اقتنع
    ورجع عن خطئه, وكان ذلك في ترجمة قوله تعالى في سورة البقرة (13) (ألا إنهم
    هم السفهاء, ولكن لا يعلمون). فإنهما ترجماها بما معناه (أليسوا سفهاء ؟ )
    وسبب وقوعهما في هذا الخطأ عدم التمييز بين (ألا) الإستفتاحية البسيطة,
    و(ألا) المركبة من همزة الإستفهام ولا النافية, فإن (ألا) في قوله تعالى
    (ألا إنهم هم السفهاء) استفتاحية خالية من النفي يجب أن تترجم بلفظ إنكليزي
    يدل على التوكيد. ومثال المركبة الذي أوردته على الأستاذ الإنكليزي
    المذكور فاقتنع بوجود الفرق بين الكلمتين قوله تعالى في سورة الملك (14) (
    ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير):



    وليس كل الكتاب البلغاء في
    العصر الحاضر يتورطون في استعمال الكاف الإستعمارية, فإن فيهم طائفة من
    عليتهم لا تُشين إنشاءها بذلك الإستعمال.)اهـ


    يتبع ان شاء الله
    نفعني الله وإياكم


    _________________
    ابومحمد قسمية بوسعيد
    avatar
    المشرف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 413
    العمر : 41
    الموقع : http://alimam-tarmount.ahlamontada.com
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009

    رد: فوائدمن كتاب تقويم اللسانين لعلامة المغرب الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله {منقول للفائدة}

    مُساهمة من طرف المشرف في الجمعة أبريل 23, 2010 6:20 pm

    تتمة فوائد من كتاب تقويم اللسانين

    [size=21]قال رحمه الله (ص 14) :


    2)-فترة

    شاع استعمال الفترة في هذا الزمان في وقت العمل.
    فيقولون: فترة الصباح, وفترة الظهيرة, وفترة المساء ويريدون بذلك زمان
    العمل. قال البيضاوي في قوله تعالى في سورة المائدة (19) (يا أهل الكتاب قد
    جاءكم رَسولنا يبين لكم على فترة من الرسل) أي جاءكم على حين فتور من
    الإرسال وانقطاع من الوحي. اهـ.


    قال ابن منظور في لسان العرب: والفترة: ما بين كل نبيين.
    وفي الصحاح: ما بين كل رسولين من رسل الله عز وجل من الزمان الذي انقطعت
    فيه الرسالة. وفي الحديث: فترة ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام.
    اهـ.


    ومن ذلك تعلم أن الفترة ليست وقت العمل, بل هي ما بين
    عملين: فالوقت الذي لا يكون فيه عمل هو الذي يجب أن يسمى فترة, وقد عكسه
    عامة الكتاب والمذيعين. ومن سوء الحظ أن أكثر الناس في هذا الزمان لا
    يتعلمون الإنشاء في مدارس اللغة العربية ولا في كتب اللغة العربية وإنما
    يتلقونه من الإذاعات والصحف, فكل خطأ يشيع في هذين المصدرين, تنطلق به
    الألسنة والأقلام بدون تفكير ولا تمييز, وربما استعمله بعض كبار الأساتذة
    الذين يرجى منهم المحافظة على صحة الإستعمال وجمال اللغة العربية, وتنقيتها
    من المولد والدخيل الذي لا حاجة إليه.).اهـ


    قال رحمه الله: (ص 14 -16)

    الخلق:

    كثر استعمال الخلق في هذا
    الزمان بمعنى الإنشاء أو الإيجاد. يقال مثلا: يجب علينا أن نسعى لخلق نهضة
    ثقافية وهو استعمال فاسد, جاء من جهلةالمترجمين لكلمة في اللغات الأوربية
    مشتركة, تستعمل في إنشاء الله تعالى المخلوقات وإيجادها على غير مثال سابق,
    وتستعمل في تلك اللغات أيضا في معنى الإنشاء المطلق.

    أما في اللغة العربية فإن
    الخلق بمعنى الإيجاد والإنشاء خاص بالله تعالى. ومن أسمائه سبحانه: الخالق
    والخلاق. قال تعالى: في سورة النحل (17) (أفمن يخلق كمن لا يخلق, أفلا
    تذكرون) وقال تعالى في السورة نفسها (19 – 20) (والله يعلم ما تسرون وما
    تعلنون, والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون) وقال تعالى
    في سورة الرعد (16) (أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم,
    قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار).


    أما في هذا الزمان الذي
    اختلت فيه الموازين والمقاييس, وصار الناس فوضى في الإنشاء العربي, فلم يبق
    الخلق خاصا بالله تعالى, بل صار الناس كلهم خالقين وخلاقين.


    قال في لسان العرب: خلق:
    الله تعالى, وتقدس الخالق والخلاق: وفي التنزيل: (هو الله الخالق البارئ
    المصور) (1).


    وفيه: (بلى وهو الخلاق
    العليم) (2).: وإنما قدم أول وهلة لأنه من أسماء الله تعالى:


    قال الأزهري: ومن صفات
    الله تعالى الخالق والخلاق. ولا تجوز هذه الصفة بالألف واللام لغير الله,
    عز وجل, وهو الذي أود الأشياء جميعها, بعد أن لم تكن موجودة: وأصل الخلق
    التقدير, فهو باعتبار تقدير ما منه وجودها, وبالاعتبار للايجاد على وفق
    التقدير: خالق:


    والخلق في كلام العرب:
    ابتدع الشيء على مثال لم يسبق إليه. وكل شيء خلقه الله فهو مبتدئه على غير
    مثال سبق إليه: (ألا له الخلق والأمر, تبارك الله رب العالمين) اهـ


    ويطلق الخلق أيضا على
    التقدير. قال في اللسان: وخلق الأديم يخلقه خلقا, قدره لما يريد قبل القطع,
    وقاسه ليقطع منه مزادة أو قربة أو خفا. قال زهير يمدح رجلا.


    ولأنت تفري ما خلقت ****
    وبعض القوم يخلق ثم لا يفري.


    يقول: أنت إذا قدرت أمرا
    قطعته وأمضيته, وغيرك يقدر ما لا يقطعه, لأنه ليس بماضي العزم, وأنت مضاء
    على ما عزمت عليه. اهـ.


    أقول: وقد رأيت أهل
    البادية في الصحراء يدبغون جلد البعير ويقطعونه نعالا, فكلما احتاج أحدهم
    إلى نعلين يضع قدمه اليمنى على قطعة كبيرة من الجلد المذكور, فيأتي الشخص
    الذي يقطع النعلين ويخط إلى جانب القدم دائرا بها, وذلك هو الخلق, ثم يقطع
    النعل على ذلك التخطيط, وذلك القطع وهو الفري. ثم يفعل ذلك بالقدم الأخرى,
    فتجيء النعلان على قدر القدمين بلا زيد ولا نقص: فقول الشاعر:


    ولأنت تفري ما خلقت ****
    وبعض القوم يخلق ثم لا يفري.


    يريد أن ممدوحه متى عزم
    على شيء نفذ عزمه, وغيره يعزم ويقدر, ثم لا ينفذ شيئا’ لأنه خائر العزيمة,
    ضعيف الإرادة.


    والمعنى الثالث للخلق هو
    الكذب. قال تعالى في سورة العنكبوت (17) (إنما تعبدون من دون الله أوثانا
    وتخلقون إفكا) أي تكذبون.كذبا وقال الشاعر:


    لي حيلة فيمــــن ينم ****
    وليس في الكذاب حلية.


    من كان يخلق ما يقول****
    فحيلتي فيه قليلة.) اهـ



    وقال رحمه الله: (ص17):

    - بينما:

    لقد اعتاد عامة كتاب العصر
    عل هذه الكلمة, فشوهوا جمالها, وسلخوها عن معناها الحقيقي, وألبسوها معنى
    مكذوبا, فإنهم يستعملونها في معنى (على حين) كقول بعضهم: كما أن هذه
    المحاولات قد اتخذت أشكالا مختلفة, بعضها اقتصادي صرف, وبعضها سياسي صرف
    (بينما) البعض الآخر اتخذ الشعارين معا.


    فهذا الإستعمال فاسد
    مختلق, لا أصل له في كلام العرب, وهو أيضا من جنايات جهلة المترجمين, فإنهم
    ترجموا كلمة (while) الإنكليزية فوضعوا مكانها (بينما) فظلموها جميعا.
    والترجمة الصحيحة لهذه الكلمة (على حين, أو في حين).


    أما الإستعمال الصحيح لـ
    (بينما), فإنها تكون في صدر الكلام, ولابد لها من جملتين كأدوات الشرط. فمن
    ذلك ما جاء في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن
    جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب,
    شديد سواد الشعر – الحديث.


    وكقول الشاعر:

    وبينما المرء في الأحياء
    مغتبط **** إذ هو في الرمْسِ تعفوه الأعاصير.


    يبكي الغريب عليه ليس
    يعرفه **** وذو قرابته في الحي مسرور.


    وشواهد ذلك في كلام العرب
    لا تحصى. )اهـ.

    يتبع ان شاء الله


    _________________
    ابومحمد قسمية بوسعيد

    علواني أحمد
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد الرسائل : 167
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 28/03/2009

    رد: فوائدمن كتاب تقويم اللسانين لعلامة المغرب الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله {منقول للفائدة}

    مُساهمة من طرف علواني أحمد في الجمعة أبريل 23, 2010 6:54 pm

    أشكرك شيخنا الجليل على طرحك لهذا الكتاب بين أيدي أعضاء المنتدى ولما له من فوائد جمة في لغتنا الجميلة
    بارك الله فيك ودمت لمنتدانا مشرفا وعضوا فعالا
    avatar
    المشرف
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 413
    العمر : 41
    الموقع : http://alimam-tarmount.ahlamontada.com
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 01/03/2009

    تتمة فوائد من كتاب تقويم اللسانين

    مُساهمة من طرف المشرف في السبت أبريل 24, 2010 3:02 pm

    وقال رحمه الله ( ص 16-17)تحدثوا لبعضهم البعض[/size]
    هذا أيضاً استعمال فاسد ناشيء عن فقدان الملكة في اللغة العربية .
    والصواب : وتحدث بعضهم إلى بعض ، كما قال تعالى ( فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون) سورةالقلم (30)
    والذي أوقعهم في هذا الخطأ جهلهم بالنٌَحو ،فإن من كان عالما بالنحو في أي لغة كانت ، يتخذه مصباحاً ، يضىءله طريق إنشائه سواء أكان عاتبا أم متكلٌَما ، فلا يضع قدمه إلا بعد أن يبصر موطِئَها .
    أما الجاهل بالنحو ، فإنه يمشي كالأعمى يضع قدمه دون أن يرى مَوْطِئَها ،فَتَزِل به القدم ويسقط في حفرالأخطاء " ا.هـ
    والأدهى من ذلك
    هذا خطاأيضا ناشىء عن الجهل بالنحو فكل من يعرف أحكام اسم التفضيل أقل معرفة معرفة لا يقع في هذا الخطأ قال
    بن مالك في الألفية
    وأفعل التفضيل صله أبدا .............تقديرا او لفظا بمن ان جردا
    قال بن عقيل في شرحه لألفية بن مالك لا يخلو أفعل التفضيل عن أحد ثلاثة أحوال الاول أن يكون مجردا التاني ان يكون مضافا الثالث ان يكون بالف واللام فإن كان مجردا فلابد من أن يتصل به (من)لفظا او تقديرا جارة للمفضل عليه نحو زيد
    أفضل من عمر ومررت برجل أفضل من عمرو وقد تحذف . من. ومجرورها للدلالة
    عليهما كقوله تعالى ( أنا أكثر منك مالا وأعز
    نفرا ) الكهف

    أي وأعز نفرا منك وفهم من كلامه ان أفعل التفضيل إذا كان ( بأل ) أو مضافا لا تصحبه .من. فلا تقل زيد الافضل من عمرو ولا زيد أفضل الناس من عمرو اه
    فتبين أن قولهم والادهى من ذلك خطأ لأن أفعل التفضيل إذا دخلت عليه ( أل)لا تلحقه ( من) ومن العجيب أن أفعل التفضيل في
    الانجليزية والالمانيةجار على هذا المنوال

    قاتل ضد
    هذه العبارة وما أشبهها من المصائب الاستعمارية اللغوية التي نكبت بها اللغة العربية والاصل في ذلك أن قاتل في اللغة الانجليزية والالمانية من الافعال الازمة التي لا يتعدى فعلها الى المفعول به الابحرف وهو في الانجليزية Against وفي كل من الالمانية والفرنسية لفظ يقابله يتعدى به الفعل الى مفعوله والمترجم الجاهل هو الذي يضع مقابل كل كلمة من اللغة
    التي يترجمها كلمة تقابلها من اللغة
    التي ينقل اليها المعنى ولم يدر ان (قاتل )في اللغة العربية فعل معتد بنفسه لا يحتاج الى حرف قال تعالى في سورة البقرة ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) الاية19
    وقد شاع ذلك التعبير الفاسد كقولهم مثلا امريكا تقاتل ضد فيثنام الشمالية واذا نظرنا في هذه الجملة بعين الناقد البصير الذي يدري ما يقول نجدها تدل على ضد ما يريده قا ئلها وتعكس مراده لا ن الضد هو العدو قال صاحب اللسان الضد كل شيىء ضاد شيئا ليغلبه انتهى
    وقال عكرمة في قوله تعالى في سورة مريم (واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون
    عليهم ضدا ) سورة مريم ( اي اعداء)
    فإذا قلنا إن أمريكا تقاتل ضد فيثنام الشمالية كان معناه ان امريكا تقاتل عدو فيثنام الشمالية اي تقاتل نفسها وهذا مسخ للغة العربية يدمي قلب كل من يحبها ويغار عليها ويريد لها الانتعاش والحياة والازدهار .وان يعاد لها مجدها فتساير ركب الحضارة
    الانسانية وتكتسي حلة التقدم في
    مجال المدنية وتنال الحظ الاوفر اللائق بمكانتها من التعبير عن العلوم والاداب حتى يستغني النا طقون بها عن تكفف اللغات الاجنبية
    استطراد[/size]
    كل من يقرأ مقالاتي يعلم أن الاستطراد محبب إلى فيما أقرؤه وفيما أكتبه لأن الاستطراد كالطعام المؤلف من ألوان متعددة ولذلك رأيت أن أذكر تفسير أول سورة الروم تتميما للفائدة وتلوينا للغذاء قال البيضاوي في تفسيره ّ{ آلم غلبت الروم في أدنى الارض} [ الروم 1-3 ]
    أرض العرب منهم لإنها الارض المعهودة عندهم أو في أدنى أرضهم من العرب واللام بدل من الاضافة { وهم من بعد غلبهم} [ الروم 2] أي من إضافة المصدر إلى المفعول . وقرئ غلبهم وهم لغة كالجلب والجلب { سيغلبون في بضع سنين }
    روي أن فارس غزوا الروم فوافهم بأذرعات وبصرى وقيل بالجزيرة وهي أدنى أرض الروم من الفرس فغلبو عليهم وبلغ الخبر مكة ففرح المشركون وشتموا بالمسلمين وقالو : أنتم والنصارى ا هل كتاب ونحن وفارس أميون وقد ظهر إخواننا على إخوانكم ولنظهرن عليكم فنزلت فقال لهم أبو بكر :لا يقرن الله أعينكم فو الله لتظهرن الروم على فارس بعد بضع سنين فقال له أبي بن حلف:كذبت اجعل بيننا أجلا أناحبك عليه فناحبه على عشرقلائص من كل واحدة منهما وجعلا الاجل ثلاث سنين فأخبر ابو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال البضع ما بين الثلاث الى التسع فزايده في الخطر وما ده في الاجل فجعلاه مائة قلوص الى
    تسع سنين ومات ابي من جرح
    رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قفوله من احد وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية فأخذ ابو بكر الخطر من ورثة ابي وجاء به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تصدق به واستدلت به الحنفية على جواز العقود الفاسدة في دار الحرب واجيب انه كان قبل تحريم القمار والاية من دلائل النبوة لانها اخبار عن الغيب وقرىء غلبت بالفتح وسيغلبون بالضم ومعناه ان الروم غلبوا على ريف الشام والمسلمون سيغلبون وفي السنة التاسعة من نزولها غزاهم المسلمون وفتحوا بعض بلادهم وعلى هذا تكون إضافة الغلب الى الفاعل
    "
    سلام حار وشكرحار ،
    هذا مما أخذه المستعمَرون بفتح الميم ، مِنَ المستعمِرين بكسرها ، والسلام عند العرب لا يوصف بالحرارة بل بالكثرة والطيب والزكاة.فيقال أزكى السلام وأطيبه ويشبه السلام عند العرب بالنسيم الذي يهب على الروض فيحمل أطيب روائحه إلى المحبوب قال بعضهم :
    ‏سـلام على الأحباب في القرب والبعـد *** ‏سـلام كمـا هب النسيم على الورد

    ‏لا يقال هذا اقتباس حسن ، يقتبسه الكاتب العربي من الكاتب الأوربي ، لأنا نقول إن الإنشاء العربي قد بلغ أوج الكمال فلا حاجة
    إلى أن يقتبس من الآداب
    الأو ربية شيئا سبقهم إليه وعلمهم إياه المسلمون ، وليس هذا من المخترعات ،ولا من المكتشفات التى كانت مجهولة حتى يقتبسها العرب من مخترعيها ومكتشفيها ." اهـ
    جمع الرومي على الرومان الصفحة 19
    مما هو شائع على ألسنة الكتاب والخطباء والمعلمين والأساتذة التعبير بلفظ (الرومان) فإذا سألناهم عن مفرده وقف حمار الشيخ في العقبة أو أجابوا بأنه جمع رومي، وهذا جواب غير صحيح.
    والحقيقة أن هذا التعبير مأخوذ من اللغات الأوربية
    كالإنكليزية مثلا. والألف والنون يقابلان الياء في العربية
    (فرومان) في هذه اللغة نسبة إلى رومة يقال للواحد، والجمع بزيادة سين ساكنة فيه، فاستعمله جهلة المترجمين بلفظه، ولم يعلموا أن ترجمته الصحيحة في المفرد (رومي)
    وفي الجمع (روم). قال الله تعالى: (ألم غلبت الروم في
    أدنى الأرض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بعض سنين).
    والعرب تطلق لفظ الروم على الإغريقيين والإيطاليين،ومن إليهم. قال ابن منظور في لسان العرب: والروم جيل معروف، وأحدهم رومي، ينتمون إلى عيصو بن إسحاق النبي عليه السلام. ورومان بالضم، اسم رجل
    قال الفارسي: رومي وروم، من باب زنجي وزنج. قال ابن سيدة: ومثله عندي فارس وفرس. قال: وليس بين الواحد
    والجمع إلا الياء المشددة كما
    قالوا:تمرة وتمر، ولم يكن بين الواحد والجمع إلا الهاء. اهـ.
    فرومان في اللغة العربية لا يدل على جيل من الناس، وإنما هو علم يسمى به الرجال، ورومان أبو قبيلة.
    قال «الفيروزابادي» في القاموس: ورومان بالضم (موضع) ورومان الرومي، وابن نعجا صحابيان، وأن رومان، أم عائشة الصديقة، والروماني (موضع) باليمامة، ورومية (بلد) بالمدائن خرب، و(بلد) بالروم سوق الدجاج، فيه فرسخ، وسوق البر ثلاثة فراسخ، وتقف المراكب فيه على دكاكين التجار في خليج معمول من النحاس، ارتفاع سوره ثمانون ذراعا في عرض عشرين، فيما نقله ابن خرداذبه، فإن يك كاذبا فعليه كذبه. اهـ.
    وقد تبين بما ذكرناه أن لفظ (رومان) لاوجود له في العربية، وإنما يوجد للمفرد رومي وللجمع روم. وقد توسع الكتاب
    في هذا
    الزمان فقالوا:يوناني ويونان، فكأنهم قاسوه على رومي وروم، وزنجي وزنج والذي في القاموس هو: واليونانيون جيل انقرضوا. اهـ.
    وقول «الفيروزابادي»: انقرضوا، له في ذلك عذر، لأن بلاد اليونانيين في زمانه كانت ولاية من ولايات الدول العثمانية. ووجود الشعوب مرتبط باستقلال دولها،وما بالعهد من قدم ففي الأمس القريب، كنت أنا بنفسي، كلما سألني سائل في أوربا أو في آسيا، وحتى في افريقية، كلما سألني سائل، من أين أنت أقول: من المغرب فيبادر بسؤال آخر، أنت من المغرب الإسباني أو من المغرب الفرنسي، أو من طنجة الدولية؟ فأقول: المغرب بلد واحد، وهو للمغاربة، فلا يريد أن يصدقني أحد، كأن المغرب خلقه
    الله،
    يوم خلق السماوات والأرض مجزأ ثلاثة أجزاء، مع أن تقسيمه نشأ منذ زمان قريب، ولم يستمر إلا ثلاثا وأربعين سنة.
    وأغرب من ذلك أني لما أردت التجنس بالجنسية العراقية سنة 1934 قدمت طلبا إلى الدوائر المختصة في البصرة فبقيت الأوراق تنتقل من دائرة إلى دائرة مدة شهرين ثم بعثت إلى بغداد العاصمة،فسافرت لأتعقبها إلى بغداد، وبقيت شهرين أستنجد وأتشفع حتى وصلت الأوراق إلى يد مدير وزارة الداخلية، فأخذ جواز سفري يتأمله وأنا واقف أمامه، وإلى جانبي الأستاذ كمال الدين الطائي من كبار علماء بغداد تفضل بمرافقتي ليعينني ويشفع لي، فقال المدير: بفظاظة، ماهي جنسيتك؟ فقلت: مغربي فاستشاط غضبا وقال: (جنسية هشي ما كو) يعني لا توجد جنسية هكذا، قل: فرنسي فقلت: بل هي موجودة، فانظر ما هو مكتوب على الجواز باللغة الفرنسية (أمبير شريفيان) أي الدولة الشريفية، فلم يقتنع بذلك، فقلت له: هل كنت أنت انكليزيا قبل سنتين؟ أي قبل المعاهدة الأخيرة، فقال لي: (حنا كنا عثمانيين، ومن بعد صرنا عراقيين)، فقلت له أنا ونحن دولة مغربية منذ ما يزيد على ألف سنة، منذ أسس الإمام إدريس بن عبد الله الدولةالمغربية واستقلت عن الدولة العباسية، فجذبني الأستاذ كمال الدين من ثيابي وقال لي: دع هذه القضية، فسأتعقبها أنا، لأنه رأى أن القضية قد دخلت في طور خطير بالجدال مع مدير الداخلية.
    فكتب ذلك المدير على أوراقي الطلب مرفوض، وبذلك أحبط لي عمل أربعة أشهر، ولكن الله سبحانه وتعالى رحم ضعفي وغربتي، فسقطت تلك الوزارة، وكانت إحدى وزارات جميل المدفعي، ولم تلبث في الحكم إلا اثني عشر يوما، ولا توجد فيما أعلم وزارة عراقية تماثلها في قصر العمر.
    وجاءتبعدها وزارة علي جودة الأيوبي فأعدت الطلب وحصلت على الجنسية في ثلاثة أيام بمساعدة النبيل الشهم عارف قفطان العاني، وكان صديقا حميما لعلي جودة الأيوبي.
    وفي سنة 1341هـ حججت الحجة الأولى، ووقع خصام بيني وبين صاحب حانوت بمكة فعيرني، وزعم أني فرنسي، فقلت له: أنت إنكليزي، فنحن في البلية سواء، وكان في زمان الشريف حسين بن علي. إذن فلا غرابة في قول صاحب القاموس: أن اليونانيين انقرضوا.
    والذين يهمنا هنا هو أنه لا يقال: يوناني ويونان، وإنما يقال: يوناني ويونانيون.
    ومن ذلك قولهم: ألماني وألمان. والصواب: جرماني وجرمانيون، لأن البلاد التي تسمى في هذا الزمان ألمانية، كانت العرب تسميها (جرمانية) هكذا سماها ابن الفقيه البغدادي المتوفى في أواخر المائة الثالثة للهجرة في كتابه الذي سماه (كتاب البلدان) وذكر فيه جغرافية العالم. وقد ترجمته مع الأستاذ (باول كالي) باللغة الجرمانية، ولفظ (ألمانية) فرنسي، فإذا أردنا أن نتساهل ونترك اللفظ العربي، ونستعير اللفظ الفرنسي وجب علينا أن نقول: (ألماني وألمانيون)، والأفضل لنا أن نستعمل اللفظ العربي ونحييه ونستغني به.
    وقال رحمه الله
    ومن ذلك تعبيرهم عن أهل البيت الواحد (بالأسرة)،وهو من استعمال جهلة المترجمين ترجموا به لفظ Familyالانكليزي وأخيه
    الفرنسي، وكانوا يترجمون هذا اللفظ من
    قبل (بعائلة) فعاب ذلك عليهم النقاد،لان العائلة في اللغة العربية هي المرأة الفقيرة، قال تعالى في سورة الضحى: (ووجدك عائلا فأغنى) أي وجدك فقيرا فأغناك. وقال تعالى في سورة التوبة (28 وإن خفتم عيلة، فسوف يغنيكم الله من فضله) أي خفتم فقرا، فانتقلوا إلى ترجمته (بأسرة) وهو انتقال من خطأ إلى خطأ آخر، والعبارة الصحيحة هي: بيت أو أهل البيت، قال تعالى في سورة هود (73 رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت) وقال تعالى في سورة الأحزاب (33 إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، ويطهركم تطهيرا) فأهل البيت في آية هود: إبراهيم وسارة زوجه ومن يكون معهما على سبيل التبعية ونحوها. والمراد بأهل البيت في آية الأحزاب النبي (صلى الله عليه و سلم ) وأزواجه وأولاده والتابعون
    كالموالي
    .
    وقال تعالى في سورة الذاريات (36 فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) والمراد بالبيت هنا لوط وأهل بيته إلا امرأته، فإن الله استثناها من الناجين وجعلها من الهالكين. أما معنى الأسرة فدونك ما قاله صاحب اللسان: وأسرة الرجل: عشيرته ورهطه الأدنون، لأنه يتقوى بهم. اهـ
    وقال تعالى في سورة الدهر (28 نحن خلقناهم وشددنا أسرهم) قال البيضاوي: أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب. ا ه فالأسر هو إحكام الربط وقوته،ومن ذلك سميت عشيرة الرجل (أسرة) لأنه يتقوى بهم.وقال الصبان في حاشيته على الأشموني عند قول ابن مالك في التنازع في العمل من ألفيته:
    واختار عكسا غيرهم ذا أسرة ما نصه: ضبطه الشيخ خالد بفتح الهمزة، وفسره الغزي: بالجماعة القوية، لكن في القاموس: الأسرة بالضم: الدرع الحصينة، ومن الرجل الرهط الأدنون. ا ه
    وقال ابن منظور في اللسان: وفي الحديث: زنى رجل في أسرة من الناس. الأسرة: عشيرة الرجل وأهل بيته. ا ه
    وقال في مجمع البحار: وفيه (أي في الحديث) زنى رجل في أسرة من الناس.
    الأسرة: عشيرة الرجل وأهل بيته، لأنه يتقوى بهم.ا ه والمراد بأهل بيته هنا هو المراد بعشيرته الأقربين، لا زوجته وأولاده
    فقط.أما قولهم أسرة المدرسة، يعنون المدير والمدرسين فيها، وأسرة
    تحرير الصحيفة، يعنون مؤسسها والمحررين فيها،
    ورئيس التحرير فله وجه، وهو
    مقصود بن مالك بقوله المتقدم:واختار عكسا غيرهم ذا أسره أي ذا جماعة قوية، شبه المتعاونون على أمر بالأقارب، فاستعير لهم لفظ الأسرة بجامع التعاون في كل.[/size]
    [size=21]يتبع ان شاء الله


    _________________
    ابومحمد قسمية بوسعيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 5:54 am