منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    تعريف الشرك وأقسامه

    شاطر
    avatar
    aboomar
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 81
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 31/03/2012

    تعريف الشرك وأقسامه

    مُساهمة من طرف aboomar في الإثنين أبريل 09, 2012 12:33 pm

    الشّرك: اتخاذ الشريك؛ يعني أن يجعل واحدا شريكا لآخر، يقال أشْرك بينهما، إذا جعلهما اثنين، أو أشرك في أمره غيرَه إذا جعل ذلك الأمر لاثنين، فالشرك فيه تشريك، والله جل وعلا نهى عن الشرك.
    الشرك في كلام أهل العلم مبيِّنين ما دلت عليه النصوص، يُقسم إلى قسمين باعتبار، و يُقسم إلى ثلاثة باعتبار آخر.
    الشرك يقسم إلى:
    * شرك أكبر. * وإلى شرك أصغر.
    و يُقسم أيضا باعتبار آخر إلى:
    * شرك أكبر. * وشرك أصغر. * وشرك خفي.
    والشرك: هو اتخاذ الشريك مع الله جل وعلا في الربوبية، أو في العبادة، أو في الأسماء والصفات.
    والمقصود هنا، النهي عن اتخاذ الشريك مع الله جل وعلا في العبادة، والأمر بتوحيده سبحانه.
    التقسيم الأول: أن يكون الشرك أكبر وأصغر.
    * الأكبر: هو المخرج من الملة.
    * والأصغر: ما حَكم الشارعُ عليه بأنه شرك، وليس فيه تنديد كامل يُلحقه بالشرك الأكبر، وعبَّر عنه بعض العلماء بقوله: ما كان وسيلة إلى الشرك الأكبر.
    على هذا يكون الشرك الأكبر ثَمَّ منه ما هو ظاهر، وثمَّ منه ما هو باطن خفي:
    * الظاهر من الشرك الأكبر كشرك عُبَّاد الأوثان، والأصنام، وعُبَّاد القبور، والأموات، والغائبين.
    * والباطن كشرك المتوكّلين على المشايخ، أو على الآلهة المختلفة، أو كشرك وكفر المنافقين؛ لأن المنافقين مُشركون في الباطن، فشركهم خفي، ولكنه أكبر، وفي الباطن وليس في الظاهر.
    الشرك الأصغر على هذا التقسيم، منه ما هو ظاهر، ومنه ما هو باطن خفي:
    * الظاهر من الشرك الأصغر كلُبس الحلقة والخيط، وكالتمائم، وكالحلَِف بغير الله، ونحو ذلك من الأعمال والأقوال.
    * والباطن من ذلك الخفي كيسير الرياء، ونحو ذلك.
    فيكون إذن الرياء على هذا التقسيم:
    * منه ما هو أكبر كرياء المنافقين?يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا?[النساء:142].
    * ومنه رياء المؤمنين رياء المسلمين حيث يتصنّع في صلاته، أو يحبّ التسميع أو المراءاة.
    ((التقسيم الثاني للشرك أن يكون ثلاثة أقسام: أكبر, أصغر, خفي، وهذا التقسيم يُعني به أن:
    * الأكبر: ما هو مخرج من الملّة، مما فيه صرْفُ العبادة لغير الله جلّ جلاله.
    * والأصغر: ما كان وسيلة لذلك الشرك الأكبر، فيه تنديد لا يبلغ به من ندَّد أن يخرج من الإسلام، وقد حَكم الشارع على فاعله بالشرك، أو حقيقة الحال أنه ندد وأشرك.
    * الشرك الخفي: هو يسير الرياء ونحو ذلك في هذا التقسيم.
    من أهل العلم من يقول بالأول، ومنهم من يقول بالثاني، وهما متقابلان، وهما متساويان؛ أحدهما يوافق الآخر، ليس بينهما اختلاف:
    فإذا سمعتَ من يقول: إن الشرك أكبر وأصغر، فهذا صحيح.
    وإذا سمعتَ -وهو قول أئمة الدعوة-: إن الشرك أكبر وأصغر وخفي، فهذا أيضا صحيح.
    إذا تبين ذلك، فالشرك يُعبَّر عنه بالتنديد، ولهذا قال جل وعلا?فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا?[البقرة:22]، وقال النبي (حينما سئل أيُّ الذنب أعظم، قال «أَنْ تَجْعَلَ لله نِدّا وَهُوَ خَلَقَكَ»، التنديد منه تنديد أعظم، ومنه تنديد ليس فيه صرف العبادة لغير الله:
    فإذا كان التنديد في جعل العبادة لغير الله، صار التنديد أكبر، صار شركا أكبر.
    وإذا كان التنديد فيه جعل غير الله جل وعلا نِدًّا لله في عمل ولا يبلغ ذلك الشرك الأكبر، فإنّه يكون تنديد أصغر وهو الشرك الأصغر.
    **الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم**

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 8:23 am