منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    تحقيق التوحيد يعني تحقيق الشهادتين

    شاطر

    aboomar
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 81
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 31/03/2012

    تحقيق التوحيد يعني تحقيق الشهادتين

    مُساهمة من طرف aboomar في الإثنين أبريل 30, 2012 11:52 am

    تحقيق التوحيد يعني تحقيق الشهادتين: لا إله إلاَّ الله، محمد رسول الله. ومعنى تحقيق الشهادتين تصفية الدين -يعني ما يدين به المرء- من شوائب الشرك والبدع والمعاصي.
    و تحقيق التوحيد يرجع إلى ثلاثة أشياء:
    الأول: ترك الشرك بأنواعه الأكبر والأصغر والخفي.
    والثاني: ترك البدع بأنواعها.
    والثالث: ترك المعاصي بأنواعها.
    وتحقيق التوحيد صار تصفيته من: أنواع الشرك، وأنواع البدع، وأنواع المعاصي.
    وتحقيق التوحيد يكون على هذا على درجتين:
    * درجة واجبة.
    * ودرجة مستحبة.
    وعليها يكون الذين حققوا التوحيد على درجتين أيضا:
    فالدرجة الواجبة: أن يترك ما يجب عليه تركه من الثلاث التي ذكرت؛ يترك الشرك خفيَّه وجليه صغيرَه وكبيره، ويترك البدع ويترك المعاصي، فهذه الدرجة الواجبة.
    والدرجة المستحبة من تحقيق التوحيد: وهي التي يتفاضل فيها الناس من المحققين للتوحيد أعظم تفاضل، ألا وهي: ألاّ يكون في القلب شيء من التوجّه أو القصد لغير الله جلّ وعلا؛ (11) يعني أن يكون القلب متوجها إلى الله بكليته، ليس فيه إلتفات إلى غير الله؛ نُطْقه لله وفعله وعمله لله؛ بل وحركةُ قلبه لله جلّ جلاله، وقد عبّر عنها بعض أهل العلم -أعني هذه الدرجة المستحبة-: أن يترك ما لا بأس به حذرا مما به بأس، يعني في مجال أعمال القلوب، وأعمال اللسان، وأعمال الجوارح.
    فإذن رجع تحقيق التوحيد -الذي هذا فضله؛ وهو أن يدخل أهله الجنة بغير حساب ولا عذاب-، رجع إلى تَيْنِكَ المرتبتين، وتحقيقه تحقيق الشهادتين لا إله إلا الله، محمد رسول الله؛ لأن في قوله لا إله إلا الله الإتيان بالتوحيد والبعد عن الشرك بأنواعه. ولأن في قوله أشهد أن محمدا رسول الله البعد عن المعصية والبعد عن البدع؛ لأن مقتضى الشهادة بأن محمدا رسول الله أن يطاع فيما أمر، وأن يصدَّق فيما أخبر، وأن يجتنب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يُعبد الله إلا بما شرع.
    فمن أتى شيئا من المعاصي والذنوب ثم لم يتب منها، أو لم تُكفَّر له, فإنه لم يحقق التوحيدَ الواجب، وإذا أتى شيئا من البدع فإنه لم يحقق التوحيد الواجب، وإذا لم يأتِ شيئا من البدع، ولكن حسّنها بقلبه، أو قال لا شيء فيها، فإن حركة القلب كانت في غير تحقيق التوحيد، في غير تحقيق شهادة أنّ محمدا رسول الله فلا يكون من أهل تحقيق التوحيد.
    كذلك أهل الشرك بأنواعه ليسوا من أهل تحقيق التوحيد.
    وأمّا مرتبة الخاصة التي ذكرتُ، ففيها يتنافس المتنافسون، وما ثَمَّ إلاّ عفو الله و مغفرته ورضوانه.
    ** الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ **


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 28, 2017 1:57 am