منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    الرقى المشروعة والرقى الشركية

    شاطر
    avatar
    aboomar
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 81
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 31/03/2012

    الرقى المشروعة والرقى الشركية

    مُساهمة من طرف aboomar في الإثنين أبريل 30, 2012 12:02 pm

    الرقى: جمع رقية، والرقية معروفة قد كانت العرب تستعملها، وحقيقتها أنها أدعية وألفاظ تٌقال أو تتلى ثم يُنْفَثُ بها، ومنها ما له أثر عضوي في البدن، ومنها ما له أثر على الأرواح، ومنها ما هو جائز مشروع، ومنها ما هو شرك.
    والنبي عليه الصلاة والسلام رَقَى ورُقِيَ؛ رقى غيره ورَقى نفسه عليه الصلاة والسلام ورُقي أيضا؛ رقاه جبريل ورقته عائشة ونحو ذلك.
    وقد رخّص الشرع من الرقى بالتي ليس فيها شرك؛ بالرقى التي خلت من الشرك، وقد قال بعض الصحابة للنبي عليه الصلاة والسلام يسأله عن الرقى فقال «اعْرِضُوا علَيّ رُقَاكُمْ. لاَ بَأْسَ بِالرّقَىَ مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ».
    قال العلماء : الرقية تجوز بثلاثة شروط أُجمع عليها:
    الأول : أن تكون بالقرآن أو بأسماء الله أو بصفاته.
    الثاني: أن تكون بالكلام العربي أي بلسان عربي مفهوم؛ يُعلم معناه.
    والثالث: أن لا يعتقد أنها تنفع بنفسها؛ بل الله جل وعلا هو الذي ينفع بالرقى.
    قال بعض العلماء يدخل في الأول السنة أيضا بما ثبت في السنة؛ يعني يكون الشرط الأول: أن تكون من القرآن أو بالسنة أوبأسماء الله وبصفاته.
    هذه شروط ثلاثة لكون الرقى جائزة بالإجماع.
    إذا لم تكن من الأول أو الثاني يعني إذا تخلف الأول أو الثاني ففيها خلاف بين أهل العلم.
    والثالث لابد منه؛ شرط متفق عليه، من أن الرقى لابد لمن تعاطاها أن لا يعتقد فيها.
    وأمّا من جهة كونها بأسماء الله وصفاته أو بالكتاب والسنة أو أن تكون بلسان عربي مفهوم فإن هذا مختلف فيه.
    وقال بعضهم يسوغ أن تكون الرقية بما يعلم معناه ويصح المعنى بلغة أخرى، لا يشترط أن تكون بالعربية، ولا يشترط أن تكون من القرآن أو السنة.
    وهذه مسائل فيها خلاف وبحث ومن جهة تأثير أيضا غير القرآن على المرقي.
    المقصود أن الرقى الجائزة هي بالإجماع هي من أجمعت فيه ثلاث شروط.
    وأمَّا الرقى الشركية فهي التي فيها استعاذة أو استغاثة بغير الله، أو كان فيها شيء من أسماء الشياطين، أو اعتقد أن المَرقي فيها بأنها تؤثر بنفسها، فهذا يكون الرقية غير جائزة، ومن الرقى الشركية، قد قال عليه الصلاة والسلام «إنّ الرّقَى وَالتّمائمَ وَالتّوَلَةَ شِرْك».
    إذن الحاصل من ذلك أنَّ الرقى منها ما هو جائز مشروع ومنها ما هو شركي، علمتَ ضابط الجائز المشروع، وعلمت ما هو من جهة الشرك.
    **صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم **

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 5:56 am