منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    مراتب القدر الاربعة

    شاطر

    aboomar
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 81
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 31/03/2012

    مراتب القدر الاربعة

    مُساهمة من طرف aboomar في الخميس مايو 17, 2012 12:09 pm

    القدر في اللغة: هو التقدير كما هو معروف، وهو وضع الشيء في نحو ما بما يريده واضعه، قدَّر الشيء تقديرا وقدرا.
    وفي العقيدة عرَّفه بعض أهل العلم بقوله: إن القدر هو علم الله السابق بالأشياء، وكتابتُه لها في اللوح المحفوظ، وعموم مشيئته جل وعلا، وخلقُه للأعيان والصفات القائمة بها.
    وهذا التعريف صحيح؛ لأنه يشمل مراتب القدر الأربعة، فالقدر الإيمان به إيمان بأربع مراتب، وهذه الراتب على درجتين:
    الأولى والثانية من المراتب تسبق وقوع المقدَّر:
    * وهي الإيمان بالعلم السابق.
    * والإيمان بكتابة الله جل وعلا لعموم الأشياء.
    كما قال «إن الله قَدَّرَ مَقَادِيرَ الخلْق قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» (قَدَّر مَقَادير الخلق) يعني كتبها، هذان الأمران الإيمان بالعلم السابق والإيمان بالكتابة تسبق وقوع المقدر، فأنت تؤمن بها وهي سابقة للوقوع.
    وأما ما يقارن وقوع المقدر، ما يقارن القضاء فهذا له مرتبتان:
    * الأولى منهما هي مرتبة عموم المشيئة، فإن الله جل وعلا ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، والعبد لا يشاء وشيئا فيحصل إلا إذا كان الله جل وعلا قد شاءه ?وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا?[الإنسان:30]، وقال ?وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ? [التكوير:29]، فمشيئة العبد تابعة لمشيئة الله جل وعلا.
    * وكذلك المرتبة الأخيرة التي تقارن وقوع المقدر: الإيمان بأن الله جل وعلا خالق كل شيء للأعيان وللصفات التي تقوم بالأعيان، فالأعيان مثل الذوات هذه الله جل وعلا هو خالقها، هذا باتفاق أهل الإسلام؛ يعني أن الله جل وعلا هو الخالق للإنسان الخالق للحيوان الخالق للسماء للأرض، وكذلك الإيمان أن الصفات التي تقوم بتلك الأعيان الله جل وعلا هو الخالق لها، ومن ذلك أفعال العباد، فأفعال العباد معاني، ففعل العبد داخل في عموم خلقه جل وعلا، ?اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ?[الزمر:62]، وكلمة (شَيْءٍ) عندنا تُعَرَّف بأنها ما يصلح أن يعلم، فكل ما يصح أن يعلم يقال له شيء ولهذا يدخل في عموم قول (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) العباد وأفعال العباد.
    **صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم**

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 28, 2017 1:57 am