منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    علم العقيدة

    شاطر
    avatar
    aboomar
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 81
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 31/03/2012

    علم العقيدة

    مُساهمة من طرف aboomar في السبت يوليو 28, 2012 8:55 pm

    علم العقيدة
    المقصود بالعقيدة : الأحكام الاعتقادية المتعلقة بأنواع التوحيد الثلاثة : الربوبية ، والألوهية ، والأسماء والصفات (1) . (1) وهذه مستفادة باستقراء نصوص الوحيين
    فيجب على المسلمين عمومًا وعلى الدعاة إلى الله تعالى على وجه الخصوص الاعتناء بمعرفة الله تعالى ، بأسمائه ، وصفاته ، وأفعاله ، وآثار ذلك في الأنفس والآفاق ، ووحدانيته جل وعلا في ربوبيته وأسمائه وألوهيته ، وحقه على عباده ، وما أخبر به من النبوة والكتب ، وما سيكون في اليوم الآخر من الأحوال والأهوال ؛ فيحقق أركان الإيمان الستة وهي : الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره ، وحلوه ومره .
    فإن هذه أصول الدين التي يجب العلم بها واعتقادها والعمل بمقتضاها ، وهي أساس الأحكام العملية ؛ فإنها تتوقف عليها ولا تصح إلا بها ، والدعاة هم الذي يبلغون الناس ما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم من العلم والهدى والنور ، فلزم أن يكونوا من أولى الناس اعتناء بهذا الجانب ومحافظة عليه .
    تصحيح العقيدة واجب الدعاة الأول :
    ولذا كان تصحيح العقيدة والاهتمام بها هي القضية الأولى التي تصدى لها الأنبياء والمرسلون عليهم الصلاة والسلام ، فإن أهم المهمات ، وأولى الواجبات التي قاموا بها هي الدعوة إلى تحقيق التوحيد ، فيدعون الناس إلى أن يشهدوا ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ويُعرّفون الناس بربهم الحق ومعبودهم الذي ليس لهم معبود سواه ، وينزهونه عن ضد ذلك .
    قال الله تعالى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } .
    وقال تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } .
    ولقد ترجم الأنبياء عليهم السلام هذا الأمر إلى واقع من خلال دعوتهم الناس ، فكان التوحيد من أولى أولويات دعوتهم وأهمها ، ولقد بين الله تعالى ذلك بقوله حكاية عنهم وأن كلمتهم السواء : { يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } .
    ومعنى اعبدوا أي : ( وحدوا ) .
    يقول الناظم من أهل السنة :

    أول واجب على العبيد ... معرفة الرحمن بالتوحيد

    ومعرفة الله تعالى ، وتحقيق الإيمان به ، والإخلاص له ، هو الأصل الأصيل ، والركن الركين الذي يقوم عليه الدين ، فهو كالقاعدة للبناء ، وأي بناء لا يقوم على أصل راسخ وأساس محكم فإنه سرعان ما ينهار ، فكل من فقد العقيدة الصحيحة الراسخة التي تجعله يخاف الله ويرجوه ، ويرغب إليه ، ويرهب منه ، فيبادر إلى امتثال أوامره ، والانكفاف عما نهى الله ، ويعبد الله كأنه يراه ، ويعتقد أن الله تعالى رقيب عليه ، يسمع أقواله ، ويرى أفعاله ، ويعلم أحواله ، وسره وعلانيته ، وأنه تعالى سيجزيه على ذلك ، فإنه لا يبالي بترك فرض أو واجب ، ولا يكف عما يعرض له من معصية الله أو ظلم لعباده إذا قدر عليه وأمن من عقوبة السلطان .
    ولذا أمضى النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث عشرة سنة كلها في الدعوة إلى ( لا إله إلا الله ) ، فكان يدعو إلى أن يعبد الله وحده ، ويُترك الشرك به ، وتُكسر الأوثان ، وكان يدعو معها أيضا إلى الأمور التي اتفقت عليها شرائع المسلمين قبله من بر الوالدين ، وصلة الأرحام ، والصدقة ، والنهي عن الزنا ، وقتل الأنفس المعصومة ، وأخذ الأموال بغير حق ، ونحو ذلك .
    فالتوحيد إذًا هو أصل الدين وقاعدته التي لا تصلح الحياة البشرية كلها في أصولها وفروعها إلا به ، فإن الناس إذا عرفوا الله ، وآمنوا به ، ووحدوه ، سهل عليهم الانقياد لفعل الأوامر واجتناب النواهي رغبة في الثواب ، وخشية من العقاب والجزاء .
    فينبغي للداعية إلى الله تعالى أن يكون بصيرا بهذا العلم ، وأن يلتزم مذهب السلف الصالح ( أهل السنة والجماعة ) في تأصيل العقيدة ، والتوحيد ، والعمل بها ، والدعوة إليها ، وذلك ببيان العقيدة الإسلامية الصحيحة ، والاهتمام بمصادرها تأصيلا واستدلالا ، وفهمًا على نصوص الوحيين ، وأقوال الصحابة ومن تبعهم بإحسان ، ومن أهل العلم والدين السائرين على طريقة السلف الصالح ، رضوان الله عليهم أجمعين .

    ومن أهم ما ينصح الداعية بقراءته كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، فإنها اعتنت بهذا المنهاج وهي من أفضل ما قرر مسائل العقيدة السلفية ، وكذلك تلميذه ابن القيم رحمه الله ، وأيضا قراءة كتب أئمة الدعوة ، وبالخصوص ( الدرر السنية في الأجوبة النجدية ( قسم العقيدة ) ، ولا ينسى الداعية كتب العقيدة التي أطلق عليها أصحابها كتب السنة مثل : كتاب ( السنَّة للإمام عبد الله ابن الإمام أحمد ) ، و( السنَّة للطبراني ) ، و( السنَّة للخلال ) ، و( السنة للأثرم ) ، و( السنة لابن أبي عاصم ) ، و( شرح السنة للبربهاري ) ، والتي صنفت للرد على كتب البدعة والزندقة .
    **عزيز بن فرحان العنزي §

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:41 am