منتديات مسجد الشيخ العربي التبسي/تارمونت

السلام عليكم ورحمة الله عزيزي الزائر إن كنت عضوا فتفضل بالدخول وإن لم تكن كذلك فيشرفنا إنضمامك إلينا

المواضيع الأخيرة

» هل من إطلالة
السبت مايو 07, 2016 12:11 pm من طرف علواني أحمد

»  القصر المهجور
السبت مايو 07, 2016 12:09 pm من طرف علواني أحمد

»  احتفلنا فهل يحتفلون
الأربعاء سبتمبر 02, 2015 12:57 am من طرف علواني أحمد

» سؤال في النحو
الجمعة أبريل 04, 2014 1:34 pm من طرف المشرف

» مجموعة من المصاحف الكاملة لعدد من القراء بروابط تحميل مباشرة
الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:26 pm من طرف aboomar

» انصر نبيك يامسلم
الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:13 pm من طرف أهل تارمونت

» برنامج حجب المواقع الاباحية مع الشرح (منقول)
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:47 am من طرف allal.ali6

»  الدين النصيحة
السبت يوليو 28, 2012 9:32 pm من طرف aboomar

» البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
السبت يوليو 28, 2012 9:27 pm من طرف aboomar

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    شبهات تتعلق بالحديث عن العقيدة

    شاطر
    avatar
    aboomar
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    ذكر
    عدد الرسائل : 81
    كيف تعرفت علينا : كل كلمة أو جملة بسطر
    تاريخ التسجيل : 31/03/2012

    شبهات تتعلق بالحديث عن العقيدة

    مُساهمة من طرف aboomar في السبت يوليو 28, 2012 9:06 pm

    شبهات وردود

    ومن تأمل في واقع معظم المجتمعات الإسلامية المعاصرة ، وجد أن معظم المخالفات الكبرى قد شاعت فيها ، وانتشرت بين أهلها إلا من رحم الله تعالى ، ومن ذلك : الشرك الأكبر ، من عبادة غير الله ، وذلك بالسجود لغيره قصدا ، وتقديم النذور والقرابين للمقبورين ، وتعظيم القبور والعكوف عندها ، وكذلك : الشرك الأصغر ، وأنواع البدع ، وكبائر المعاصي والآثام ، واتباع أكثر الناس سنن من كان قبلهم في غير الحق ، وسلوكهم سبيلهم حذو القذة بالقذة .
    ويكاد يكون محل اتفاق عند المشتغلين بالدعوة إلى الله تعالى على بصيرة أن سبب انتشار الشرك ووسائله والبدع بأنواعها وتأصلها في المجتمعات المسلمة هو التقصير العظيم من قبل الدعاة إلى الله في تقرير مسائل العقيدة ، والدعوة إلى التوحيد ، والاهتمام والانشغال بأشياء تأتي دون ذلك من جهة الترتيب والأولوية ، والإغراق في الأمور السياسية التي استولت على القلوب ، وأدى الاهتمام بها من قبل كثير من الدعاة إلى التقصير في الجانب العظيم من الدين .
    والأهم من ذلك رسوخ بعض الشبه الإبليسية والدسائس الشيطانية في نفوس كثير من المتصدرين للدعوة إلى الله تعالى ، والتي ساهمت وبشكل كبير في إضعاف هذا الجانب العظيم ، مما جعل بعضهم يَزهدُ ، ويُزهدُ في الاعتناء بهذا الجانب المهم ، وهذه الشبه ليس لها أساس متين ، ولا بنيان رصين ، بل لا تعدو أن تكون طنين ذباب ، أو صرير باب ، يردده كثير من الناس .
    فمن هذه الشبه :

    أ- دعوى بعضهم : أن هذا الزمان يختلف عن زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه لا يوجد ما يمكن أن يركز عليه في الدعوة إلى الله من الأمور الشركية والقضايا العقدية .

    ب- ومن ذلك أيضا : أن الحديث عن العقيدة ومحاربة الشرك وجعلها من أولويات الدعوة يثير مشاعر الكثيرين من المسلمين ، ممن ألِفوا البدع والوقوع في الشركيات ، فتكون المصلحة في تركه ، وذلك لغرض الاجتماع ، وعدم الافتراق .

    ج- ويقول آخرون : إن الحديث عن العقيدة في مثل هذا الوقت لا تجد من يسمع له ، وذلك لانشغال المسلمين بما يفعله عدوهم من الكيد والمكر والعدوان ، فيحتاجون إلى التركيز على الجوانب السياسية لمواجهة العدو ، فهي من أولى المهمات في الوقت الراهن ، وتبقى قضية تصحيح العقيدة راجعة إلى ظرفها .
    ونحو هذه الشبه التي يُدرك فسادها ووهاؤها بمقدمات العقول قبل أواخرها .
    **عزيز بن فرحان العنزي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:40 am